
شبکة تابناک الأخبارية: دعت اللجنة التنظيمية لثورة الشباب جميع ابناء اليمن في مختلف المحافظات الى المشاركة اليوم الجمعة في إحياء ما اطلق عليه "جمعة الثبات".
وقالت اللجنة ان "جمعة الثبات" هي رد على الرئيس علي عبد الله صالح ونظامه الذي يراهن على نفاد صبر المعتصمين، وعودتهم الى منازلهم. وتاتي جمعة الثبات بعد اسبوع من الاحداث الدامية التي شهدتها محافظات تعز والحديدة وصنعاء، بعدما احيا المحتجون في مختلف محافظات الجمهورية "جمعة الخلاص" الاسبوع الماضي.
وكان يمني قد استشهد في وقت سابق برصاص قوات الأمن في أحد شوارع مدينة تعز جنوبي اليمن، وذلك بعد ان اجتاحت مدن صنعاء وتعز والحديدة وأبين مظاهرات حاشدة شارك فيها مئات الآلاف طالبوا برحيل الرئيس علي عبد الله صالح، ورفضوا الحوار إلا على تنحي صالح.
الى ذلك، قال الصحفي صلاح الدكاك إنه منذ 3 نيسان/أبريل الجاري حين قرر مجموعات من الشباب التوجه إلى مبنى محافظة تعز وأطلقت قوات الأمن الرصاص الحي عليهم والأحداث الميدانية تتسارع.
وأضاف، أنه تكرر اليوم (الخميس)الأمر نفسه واتجه عشرات الآلاف إلى المبنى وكان لهم الجيش وقوات الأمن بالمرصاد، لكن مجموعات منهم نجحت بالتسلل والوصول إلى مبنى المحافظة ليطلق عليهم الحرس الجمهوري النار، ما أدى الى استشهاد شخص وإصابة أخر بجروح خطيرة.
وأضاف، أن المدينة تشهد شبه عصيان مدني قد يرقى إلى عصيان مدني كامل مع تصاعد الاحتجاجات فيها، وهذا العصيان لم يأت استجابة لدعوة بل بفعل تواصل المظاهرات ودراسة أشكال التصعيد في الأيام المقبلة.
وخرج عشرات الآلاف في الحديدة غربي اليمن في مسيرات، حيث نادوا بمحاكمة الرئيس صالح واتهموه بارتكاب جرائم ضد المعتصمين.
وأعلن المشاركون في المسيرات أنهم يرفضون أي حوار أو تفاوض بل يريدون تنحي الرئيس فورا.