۱۱۶۶مشاهدات
واشار ظريف الى تهديدات الرئيس الاميركي ترامب بالغاء الاتفاق النوي منذ ترشحه للانتخابات الرئاسية وحتى الآن، الا ان مستشاريه نصحوه بان ذلك سيؤدي الى عزلة اميركا.
رمز الخبر: ۳۷۶۱۱
تأريخ النشر: 06 February 2018

شبکة تابناک الاخبارية: اكد وزير الخارجية الايراني "محمد جواد ظريف" ان الاتفاق النووي يفرض على جميع الاطراف تنفيذ تعهداتها بحسن نية بما في ذلك اميركا.

وقال وزير الخارجية محمد جواد ظريف في مقابلة مع القناة الثانية بالتلفزيون الايراني مساء اليوم الاثنين في معرض رده على سؤال حول هل كان بالامكان صياغة الاتفاق النووي بشكل آخر : لا استطيع الادعاء انه كان الامكان صياغة الاتفاق النووي بشكل افضل، ولكن بامكاني الادعاء ان الاتفاق النووي الموجود حاليا ليس كل ما نريده وكذلك كل مايريده الاميركان.

واكد ان الوفد الايراني المفاوض اصر على رفع جميع اجراءات الحظر دفعة واحدة، الان الاميركان ادعوا ان لديعم قيود وعليهم مراجعة الكونغرس لازالة اجراءات الحظر، وفي مثل هذه الظروف استطعنا صياغة الاتفاق النووي بالشكل الممكن.

واشار ظريف الى تهديدات الرئيس الاميركي ترامب بالغاء الاتفاق النوي منذ ترشحه للانتخابات الرئاسية وحتى الآن، الا ان مستشاريه نصحوه بان ذلك سيؤدي الى عزلة اميركا.

وقال: ان الحكومة الأمريكية لم تتفق ابدا مع ايران لأن الجمهورية الاسلامية اوجدت رؤية جديدة جديدة تجاه ادارة الحكم والسلطة، مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية لم تكن لديها اي نظرة ايجابية تجاه اميركا، وان الاتفاق النوي تمت كتابة كل كلمة فيه على اساس عدم الثقة باميركا، وقلما توجد وثيقة دولية تستغرق وقتا طويلا لصياغتها.

واضاف وزير الخارجية: ان ما يفعله ترامب كان متوقعا، ولم يكن ننتظر من اميركا ان تنفذ الاتفاق النووي بحسن نية، وفي جميع بنود الاتفاق النووي تم التأكيد على ان تنفذ جميع الاطراف الاتفاق النووي بجسن نية، لأننا كنا نتوقع من الاميركيين ان يفعلوا ذلك تماما، وطيلة هذه الفترة تم التوقيع على العديد من الاتفاقيات والحصول على خطوط الائتمان.

ولفت ظريف الى تحسن التصنيف الائتماني لايران من المرتبة الخامسة في عهد الحكومة السابقة، الى المرتبة السادسة العام 2016، وارتفعت حاليا الى المرتبة الخامسة.

وحول التعاملات الدولية لايران، قال ظريف: حاليا نبيع نفطنا بسهولة ونستلم مبالغها، وفي بعض الحالات هناك توافقات مع عدد من الدول حول استلام العوائد النفطية باليورو او بالعملات الوطنية، فقط لدينا مشكلة مع الصين وكوريا الجنوبية، في حين نستلم مبيعات النفط من اوروبا واليابان والهند، هناك محاذير في الصين لاصلة لها بالاتفاق النووي.

واشار وزير الخارجية الى ان ايران تصدر حاليا اكثر من 2.5 مليون برميل يوميا وبامكانها تصدير كمية اكبر فيما لو كانت السوق العالمية تسع لذلك، ولا توجد اية قيود في بيع النفط الايراني، وبعد اتفاق جنيف استطاعت ايران الحصول على 600 مليون دولار شهريا.

وحول البرنامج النوي، قال ظريف: لدينا الكثير من الكلام حول الصواريخ والاسلحة وقدراتنا الدفاعية ونقولها بصراحة، فبلدنا تعرض للعدوان، والعالم أجمع ساند المعتدي ولم يسمح لايران بالحصول على ابسط الوسائل، لا أحد على الصعيد الدولي بامكانه املاء موقف على ايران بما يجب القيام به.

واكد ان ايران لا تطمع في اراضي الآخرين وتعتبر استقرار دول الجوار استقرارا لها، حتى انه في زمن الحروب المفروضة اقترح وزير الخارجية آنذاك ولايتي على الامم المتحدة ، موضوع الامن الاقليمي، كما قدمت ايران مقترحات عديدة لجعل المنطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل، وان الذين حولوا المنطقة الى برميل بارود ليسوا مؤهلين بان يقولوا لايران استخدام وسائلها المحلية لمحاربة الارهاب.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: