۷۷۰مشاهدات
وأوضحت الجمعية أنه جرى اعتقال قرابة 500 طفل منذ بداية كانون أول/ديسمبر الحالي من مختلف مناطق الضفة، مع تركزها في العاصمة المحتلة.
رمز الخبر: ۳۷۱۵۹
تأريخ النشر: 24 December 2017

شبکة تابناک الاخبارية: ارتفعت إلى (14) شهيداً، حصيلة انتفاضة الغضب الفلسطينية التي فجرّتها القرارات الأميركية العدائية الأخيرة بحق القدس المحتلة، فيما تجاوز عدد الجرحى حاجز الـ(4) آلاف على مستوى الضفة الغربية، والقدس، وقطاع غزة.

وأعلنت وزارة الصحة امس عن استشهاد الشاب شرف العبد شلاش في العشرينات من العمر؛ متأثراً بجراحه الخطيرة التي أصيب بها الأحد الفائت خلال مواجهات مع قوات الاحتلال شرق جباليا شمال القطاع.

وكان قد استشهد شابان خلال الساعات الفائتة عند خط التماس شرق غزة ، و بيت حانون ، بينما أصيب أكثر من (130) أربعة منهم حالتهم حرجة.

وتعرضت طواقم الإسعاف للاستهداف المباشر أثناء عمليات إجلاء الجرحى، ما تسبب في إصابة (5) منهم.

بدوره، أشار المتحدث باسم وزارة الصحة أسامة النجار لموقع “العهد” الإخباري، إلى أن جيش العدو استخدم نوعاً جديداً من الغازات السامة خلال قمعه لمواجهات نصرة القدس.

وأضاف، “كثير من الإصابات التي وصلت إلى المشافي ظهرت عليها أعراض غريبة مثل الاستفراغ، الصداع ، واختلال الأعصاب ، فضلاً عن الآلام في العظام ، وحرقة في العين”.

وطالب المسؤول الفلسطيني المنظمات الإنسانية ، والدولية بالتدخل الفوري للكشف عن طبيعة هذه الغازات الخطيرة.

وفي الضفة والقدس، أصيب قرابة (450) فلسطينياً ، بينهم حالات متوسطة ؛ إثر استخدام جنود الاحتلال للرصاص الحي في قمع التظاهرات التي وُصفت بأنها الأعنف منذ ما يزيد على الأسبوعين.

ولم تسلم الأطقم الصحفية من الاعتداء، والتنكيل، حيث أصيب عدد من المصورين والمراسلين بكدمات، وحالات اختناق شديد.

ورداً على تصعيد العدوان، حذر القيادي في حركة “الجهاد الإسلامي” خالد البطش حكومة الاحتلال من التمادي في غيّها، مؤكداً أن المقاومة الفلسطينية بمختلف أطيافها لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء هذه الاستباحة المستمرة لدماء شباب الانتفاضة.

إلى ذلك، حذرت جمعية “واعد” للأسرى والمحررين من الآثار الخطيرة، والكارثية المترتبة على ارتفاع وتيرة اعتقال الأطفال في الضفة والقدس المحتلتين، لا سيما بعد انتفاضة الغضب المستمرة.

وأوضحت الجمعية أنه جرى اعتقال قرابة 500 طفل منذ بداية كانون أول/ديسمبر الحالي من مختلف مناطق الضفة، مع تركزها في العاصمة المحتلة.

وتبعاً لـ”واعد” ؛ فإن هذه الأعداد غير مسبوقة منذ العام 1967، مشيرة إلى أنها تشكل خطراً بالغاً على الصحة الجسدية والنفسية للأسرى الأطفال، فضلاً عن تهديد مستقبل الكثيرين منهم.

انتهى

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: