۸۰۴مشاهدات
واكد ان مصدر الاسلحة في المنطقة واضح تماما حيث ان الطائرات الحربية التي تقصف الشعب اليمني والقنابل التي تستهدف الابرياء هي اميركية الصنع وهذه الحقيقة لايستطيع احد التستر عليها.
رمز الخبر: ۳۷۰۷۰
تأريخ النشر: 17 December 2017

شبکة تابناک الاخبارية: انتقد وزیر الخارجية الایراني محمدجواد ظریف تصريح نیکي هیلي وقال انها تهدف للتغطية على دور اميركا في جرائم المنطقة لاسيما في اليمن وان الطائرات التي تقصف هذا البلد واسلحتها اميركية الصنع.

واشار محمد جواد ظریف، في تصريح ادلى به للصحفيين يوم السبت، على هامش ملتقى تخصصي بطهران حول تبلور موازین حقوق الانسان في القوانین الجنائية الایرانية، الى مزاعم هیلي الاخيرة حول استخدام القوات اليمنية معدات ايرانية الصنع، موضحا انها تفتقد لاي وثيقة ودليل وكذلك يقول الغربيون الآن ان تصريحها يفتقد لأي اساس وغير مقنع.

ووصف تصريح هيلي يهدف الى دفع دور اميركا في جرائم المنطقة لاسيما اليمن الى النسيان وكذلك تناسي خطوة ترامب الخطيرة حول الاعلان عن القدس الشريف عاصمة للكيان الصهيوني وخرق الاميركيين انفسهم لادعاءاتهم حول حقوق الشعب الفلسطيني وكذلك فان هذه الخطوة قد ادانها العالم برمته وفي اميركا نفسها بمن فيها بعض مؤيدي الصهاينة.

واوضح، انه من جهة وكما اطلع الجميع عن الخبر الذي نشر قبل يومين وحاز على تأييد المؤسسات الاميركية حول حيازة داعش على اسلحة اميركية وسعودية واستخدامها من قبل هذا التنظيم فيما يتم تدمير اليمن حاليا ويقتل الاطفال والمسنون بالقنابل العنقودية التي منحتها اميركا للسعودية ويفرض الحصار على شعبه ماجعله يواجه اسوأ الظروف المعيشية والمجاعة والفقر وانتشار الامراض السارية حيث شخصت 700 الف اصابة بمرض الكوليرا لحد الآن ماجعل اميركا تحاول التغطية على دورها في هذه الجرائم التي ترقى الى جرائم حرب لذلك تخطط لالصاق تهم لايران لاأساس لها عبر عرض قطعة حديدية.

ولفت وزير الخارجية الايراني الى ان فريق التفحص التابع للامم المتحدة اعلن ان عينة اجزاء الصواريخ التي لاحظها هناك، وليس معلوما بعد انها تعود لصواريخ، تضم اجزاءا من صنع اميركي وهو مايثبت ان ادعاءات اميركا لااساس لها.

واكد ان مصدر الاسلحة في المنطقة واضح تماما حيث ان الطائرات الحربية التي تقصف الشعب اليمني والقنابل التي تستهدف الابرياء هي اميركية الصنع وهذه الحقيقة لايستطيع احد التستر عليها.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: