۹۲۶مشاهدات
ويرى قرا ان أغلب دول الخليج “مهيئة لعلاقات دبلوماسية مكشوفة مع إسرائيل”، لأنها “تشعر أنها مهددة من طهران وليس من تل أبيب”.
رمز الخبر: ۳۶۶۰۸
تأريخ النشر: 23 October 2017
شبکة تابناک الاخبارية: يفاخر المسؤولون الإسرائيليون بالتنسيق رفيع المستوى الذي يجري مع دول عربية لا تجمعها مع كيان الاحتلال الإسرائيلي اتفاقيات سلام بل اتفاقات سياسية تبدأ من عداوة إيران.

ليست لحظة هي تلك التي ستظهر فيها علاقات الدول العربية مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، بل ستكون هذه اللحظة المنتظرة التراكم التدريجي لما يظهر شيئاً فشيئاً من هذه العلاقات التي تحاك بهدوء ولكن ليس ببطء.

يفاخر المسؤولون الإسرائيليون بتنسيق وتقدم العلاقات مع بعض الدول العربية، ويتوقعون أن المسؤولين في الدول الخليجية لن يواصلوا إخفاء اتصالاتهم مع تل أبيب التي يشاركونها عداء إيران.

في سبتمبر / أيلول 2017، أعلن رئيس حكومة الاحتلال بينيامين نتنياهو عن تعاون على مختلف المستويات مع دول عربية لا توجد بينها وبين إسرائيل اتفاقات سلام، موضحاً أن هذه الاتصالات تجري بصورة "غير معلنة”، وأنها "أوسع نطاقاً من تلك التي جرت في أي حقبة سابقة من تاريخ إسرائيل”.

تقاطع موقف السعودية وكيان الاحتلال عند الترحيب برفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإقرار بالتزام إيران بالاتفاق النووي وفرضه عقوبات جديدة عليها، بما يؤثر على التقاء المصالح بينهما.

موقف السعودية السريع والمتوازي مع الموقف الإسرائيل كان لافتاً لانتباه نتيناهو الذي قال إنه "لا بد من التنبه إلى أن توحيد الرؤية بين إسرائيل وبعض الدول العربية يعني أن شيئا مهما سيحصل قريباً”.

ويقول وزير الاتصالات في حكومة الاحتلال أيوب قرا إن هناك "عدداً كبيراً من الدول العربية تربطها علاقات بإسرائيل بشكل أو بآخر، تبدأ من مصر والأردن (المرتبطتين بمعاهدتي سلام مع الدولة العبرية) وتشمل السعودية ودول الخليج وشمال أفريقيا. وتشترك هذه الدول مع إسرائيل في الخشية من إيران”.

ويرى قرا ان أغلب دول الخليج "مهيئة لعلاقات دبلوماسية مكشوفة مع إسرائيل”، لأنها "تشعر أنها مهددة من طهران وليس من تل أبيب”.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: