۲۸۹مشاهدات
وأوضح: ان احدى خصائص المؤمنين هي انهم اذا رأوا الاعداء اتحدوا ضدهم، يقولون حسبنا الله سيكفينا الله.
رمز الخبر: ۳۵۷۸۲
تأريخ النشر: 29 July 2017
شبکة تابناک الاخبارية: أكد امام جمعة طهران المؤقت، أن الحظر الاميركي الجديد ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية ليس تجميعا لحالات الحظر السابقة، فقد وصفه جميع مسؤولينا انه انتهاك لروح الاتفاق النووي ونصه.

وفي خطبتي صلاة الجمعة اليوم بطهران، قال آية الله كاظم صديقي: في مقدمة الاحداث الاخيرة كان الحظر الاميركي الجديد وهو ليس تجميعا لحالات الحظر، فجميع مسؤولينا قالوا ان هذا الحظر انتهاك لروح الاتفاق النووي ونصه.

وأضاف: ان قائد الثورة المعظم كان يقول منذ بداية ايام المفاوضات، وبعيدا عن اي غموض، أننا لا نثق بأميركا، وأنتم ايضا لا تثقوا بها، وقد حدد سماحته شروطا لو تمت رعايتها آنذاك لما كان لدينا هذه المشكلات.

وتابع: كان البعض يقولون اذا تم التصويت في الانتخابات لشخص ثوري فسيتم تشديد الحظر، وسيخيم شبح الحرب على البلاد، ولكن رأيتم ان ذلك لم يحصل، فالذين كانوا يروجون لذلك فازوا بالانتخابات، ونرى انعكاسات ذلك، الامر الذي يثبت ان أميركا لديها عداء وعناد تجاه الثورة الاسلامية والاسلام. إنهم لن يرضوا عنا الا اذا أعادونا الى ماضينا السابق.. الى العمالة والتبعية والعبودية.

وأكمل امام جمعة طهران المؤقت: ان السبيل لحل هذه المشكلة يتمثل في الاقتصاد المقاوم وتحقيق الاكتفاء الذاتي. لقد كانت حرب العالم ضدنا من ألطفا الله علينا، ففي فترة الحرب حققنا انجازات هامة.. واليوم في هذه الحرب علينا ان نجمع قناعاتنا وايماننا بوعود الله، فلقد رأينا يد الغيب في إحباط المؤامرات.

وبيّن الشيخ صديقي، ان لدينا الله ولا نحتاج الى اولئك الذئاب الضارية، وقال: ان علينا ان نرحب بالحظر، لأن الحظر يساهم في بنائنا الذاتي، وبالطبع بشرط ان ينضوي مسؤولونا تحت لواء الولاية، وان يعملوا على استقطاب المؤمنين بالروح الثورية، وأن لا يعملوا على بث اليأس لدى عناصر الثورة ويطردونهم من الدوائر.

ودعا خطيب جمعة طهران المؤقت المسؤولين الى العودة الى نصائح القرآن ونهج الأئمة الأطهار، وقال: ان القرآن أوصانا بمحاربة المستكبرين، وأن الأئمة الاطهار كانوا في حرب دائمة ضد المستكبرين ولم يكونون يداهنونهم. وعلى مسؤولينا ايضا ان يهتموا بهذه القضايا.

وأوضح: ان احدى خصائص المؤمنين هي انهم اذا رأوا الاعداء اتحدوا ضدهم، يقولون حسبنا الله سيكفينا الله.

وفي جانب آخر من خطبته، أشار الشيخ صديقي الى الذكرى السنوية لانتصار حزب الله اللبناني بعد حرب تموز/يوليو 2006، وقال: ان الكيان الصهيوني الغاصب، ذاق في ذلك اليوم طعم الهزيمة المريرة، مضيفا: ان مقاتلي المقاومة قاموا بتمريغ أنف حماة "جبهة النصرة" الارهابية بالتراب عند الحدود بين سوريا ولبنان.

وفي الختام تطرق إمام جمعة طهران المؤقت، الى أن الشعب اليمني يمر بظروف في قمة المعاناة، وقال: إنهم ضربوا بصواريخهم اهداف على بعد 1400 كيلومتر، وهذا توجه جديد، مشددا على ان المقاومة حيّة وستحقق النصر، فيما اميركا وحماتها في أفول مستمر.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار