شبکة تابناک الاخبارية: أعرب المرجع الديني آية الله لطف الله الصافي الكلبايكاني عن تعازيه برحيل الرفيق المخلص للإمام والقائد آية الله هاشمي رفسنجاني معتبراً إن الموقف الولائي للمرحوم في الحرمين الشريفين وموقفه الديني في ذلك المكان المقدس سيبقي خالدا في الأذهان.
وفي بيان له اليوم الأثنين قال آية الله الصافي الكلبايكاني إن الفقيد السعيد تحمل المسؤوليات في مختلف خنادق الثورة الإسلامية ولعديد من السنوات ونجح في تحقيق الإعتدال والإستقرار للمجتمع والرفاهية للشعب.
وأعرب المرجع الصافي الكلبايكاني في البيان عن تعازيه بفقدان هذا العالم الكبير لجميع محبيه وأسرته المحترمة سائلاً الله تعالي أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يمن علي ذويه بالصبر والسلوان.
كما أصدر آية الله محمد العلوي الجرجاني وآية الله حسين المظاهري بيانين مستقلين معزيان بوفاة آية الله أكبر هاشمي رفسنجاني.
واشار آية الله العلوي الجرجاني الي أن الراحل بذل مساعي حثيثة بعد وفاة الامام الخميني وخلال مرحلة الاعمار والبناء التي شهدتها البلاد، ولعب دورا خالدا في تلك المرحلة.
من جانبه وصف آية الله المظاهري، الراحل، بانه شخصية الاسلام وايران النيرة، ومفسر القرآن الكريم والمجاهد الصامد، وصانع التاريخ، وكانت وفاته خسارة عظيمة لا يسدها شيء.
وأكد بأن الراحل أفنى عمره من أجل سمو الاسلام ورفعة ايران انه لم يفكر بشيء آخر غير ذلك، وقد وظف كافة امكانياته لتحقيق ذلك، ولم يخش احدا، ولم ينحرف ويتجاوز الطريق المستقيم والمبادئ السامية في طريق خدمته للاسلام.
وتوفي آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني مساء الاحد، اثر أزمة قلبية عن عمر يناهز 82 عاما.
وكان اية الله هاشمي رفسنجاني ادخل، مساء الاحد، مستشفى "شهداء تجريش” في طهران بعد تعرضه لأزمة قلبية.
يذكر ان رفسنجاني تسلم رئاسة مصلحة تشخيص النظام، كآخر منصب له، وهو أحد الأعمدة الرئيسية في النظام السياسي في الجمهورية الاسلامية في ايران.