۲۵۴مشاهدات

صالحي: اميركا لم تف بعدة التزامات في الاتفاق النووي

واضاف، لقد قلت مرة والاتفاق لم يبرم بعد، بان الاميركيين لا يفون بالتزاماتهم، والان نرى بوضوح بانهم لا يفون بالتزام واحد بل بالعديد من التزاماتهم.
رمز الخبر: ۳۳۹۰۶
تأريخ النشر: 18 December 2016
شبکة تابناک الاخبارية: أكد مساعد رئيس الجمهورية رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي بان اميركا لم تف بعدة التزامات في اطار الاتفاق النووي المبرم بين ايران والدول الست الكبرى "5+1".

وفي تصريح ادلى به للتلفزيون الايراني مساء الجمعة، وفي الرد على سؤال فيما اذا كان قد ابلغ مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو بان اداء الوكالة ذو طابع سياسي، قال صالحي: نعم، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تجامل احدا في تبيين مواقفها على الصعيد الدولي.

وقال صالحي، انه حينما مضى شهر على الاتفاق النووي الذي كان دخل حيز التنفيذ لتوه ولم يتم تنفيذ الوعود التي قطعوها بشان الغاء الحظر والقضايا المصرفية، قلت في تصريح لصحيفة عربية بان بعض المصارف الكبرى لم تتعاون معنا بصورة كاملة لغاية الان، ولقد قلت ذلك الكلام بشيء من الحذر في حين كان عليّ القول بان كل المصارف الكبرى لم تتعاون معنا.

واضاف، اننا نرى في الوكالة ظلالا ثقيلة للدول ذات النفوذ، خاصة في الاتفاق النووي؛ ان لم تحظ برصيد قوي لن يمنحوك حقك، ذلك لان المنطق ليس هو معيار العمل.

واضاف، لقد قلت مرة والاتفاق لم يبرم بعد، بان الاميركيين لا يفون بالتزاماتهم، والان نرى بوضوح بانهم لا يفون بالتزام واحد بل بالعديد من التزاماتهم.

واوضح بان الاتفاق النووي ماض الى الامام في المجال التقني واضاف، اننا نؤدي الان مهمتنا في المجال التقني ولكن هنالك مشاكل بشان الحظر وفي المجال المصرفي تم انجاز اجزاء منه اي ان ما يقرب من 70 دخل حيز التنفيذ ولكن مازالت هنالك معوقات فيما يتعلق بالصناعات الكبرى والضمانات المالية الكبيرة.

وبشان الفترة اللازمة لعودة الانشطة النووية الى ما كانت عليه (في حال اخل الطرف الاخر بالاتفاق النووي) قال صالحي، لا يمكنني التحدث بصورة علنية وواضحة عن هذه الامور. ان الجسور ليست مهدمة وراءنا وبامكاننا العودة في سلسلة من القضايا بحيث يتفاجأ الطرف الاخر.

وفي الرد على سؤال وهو هل ان المفاوضات كانت ستاخذ منحى اخر لو جرى التكهن آنذاك بتمديد الحظر الاميركي ضد ايران قال، لو عدنا الى المفاوضات بهذه التجربة التي مرت فمن المؤكد ان التفاوض سيجري بصورة افضل وان احد الاجراءات التي كان من المفروض ان تؤخذ بجدية اكبر هو اسلوب صياغة الاتفاق النووي كي لا ندع اي مجال للتاويل والغموض، اذ ان هنالك الان بعض الامور التي يتم تاويلها حسب الاجتهاد والطرف الاخر يقول بانه لم يقم بما يتعارض مع الاتفاق.
رایکم