۵۳۲مشاهدات
قائد قوي الامن الداخلي:

رغم محاولات الاعداء اليائسة لم يقع اي حادث

وصرح قائد قوي الامن الداخلي، ان الاعداء سعوا بجميع قنواتهم للتقليل من وهج الحضور الشعبي الذي بلغ عشرات الملايين في مسيرات ذكري انتصار الثورة (11 شباط/فبراير) وتضخيم يوم 14 شباط الا ان مخططهم هذا لقي الفشل الذريع بوعي ويقظة الشعب.
رمز الخبر: ۳۳۶۷
تأريخ النشر: 21 February 2011
شبکة تابناک الأخبارية: اكد قائد قوي الامن الداخلي الايراني العميد اسماعيل احمدي مقدم بانه لم يقع اليوم اي حادث رغم المحاولات اليائسة التي قام الاعداء والاستكبار العالمي الذين يسعون لاثارة الفوضي في البلاد.
   
وقال العميد احمدي مقدم اليوم الاحد في مراسم افتتاح مركز اصدار الوثاق الالكترونية التابع لقوي الامن الداخلي في الجمهورية الاسلامية الايرانية في مدينة شهريار التابعة لطهران، ان الاستكبار العالمي يسعي لاثارة الفوضي في بلادنا الا ان هذه المحاولات احبطت بفطنة ووعي ابناء الشعب.

واشار الي ان اعداءنا لا يمتلكون فهما وادراكا صحيحا عن الشعب الايراني واضاف، من الطبيعي ان عالم الاستكبار يحاول جهده للضغط علي الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وتابع قائد قوي الامن الداخلي، ان النجاحات المتعددة التي حققتها الجمهورية الاسلامية الايرانية علي الرغم من جميع مؤامرات الاعداء يمكنها ان تكون انموذجا راقيا لجميع دول العالم وهو الامر الذي ادي الي استياء القوي الاستكبارية.

واضاف العميد احمدي مقدم، انه في ضوء ان الانظمة السياسية سقطت في بعض الدول فقد سعي العدو لمحاكة مثل هذه الوقائع في بلادنا ايضا الا انه في ضوء عزم وارادة الشعب ومواكبته الكاملة للنظام السياسي، فان مثل هذه الوقائع لن تحدث هنا مطلقا.

واضاف، ان رسالة الثورة الاسلامية التي تمثلت بكسر هيمنة القوي الكبري، تتناهي الان الي الاسماع.

وصرح قائد قوي الامن الداخلي، ان الاعداء سعوا بجميع قنواتهم للتقليل من وهج الحضور الشعبي الذي بلغ عشرات الملايين في مسيرات ذكري انتصار الثورة (11 شباط/فبراير) وتضخيم يوم 14 شباط الا ان مخططهم هذا لقي الفشل الذريع بوعي ويقظة الشعب.

وفي الرد علي سؤال حول مسالة اعتقال رموز الفتنة قال، بما ان قوي الداخلي هي بمثابة الضابط القضائي لذا فانها ستبادر علي الفور الي اتخاذ مل هذا الاجراء حال ابلاغها بذلك.
رایکم