شبکة تابناک الاخبارية: أكد مساعد وزير الخارجية الايراني في الشؤون القانونية والدولية، عباس عراقجي، ان خطاب الاسلام الاصيل يجب ان يكون بديلا للتخويف من الاسلام.
وقال عراقجي اليوم في مراسم بدء الاجتماع الرسمي الرابع للنموذج العالمي لمنظمة التعاون الاسلامي في مدينة مشهد المقدسة: ان جميع شرائح المجتمعات الاسلامية مكلفة بأن تستبدل الخطاب الغربي المليء بالعنف بشأن الاسلام بخطاب الاسلام الاصيل.
وأضاف: ان اهم تحد يواجه منظمة التعاون الاسلامي هو اعتماد خطاب الاسلام الأصيل وتقديم الصورة الحقيقية للاسلام.
وتابع: ان جيل الشباب في المجتمعات المسلمة يمكنه ان يؤدي دورا هاما في تعزيز الوحدة الاسلامية وتقديم الصورة الحقيقية عن الاسلام الى العالم.
وأضاف عراقجي: في العصر فإن التفرقة العمياء وقتل الأخوة والارهاب التكفيري والداعشي عرض أمام أنظار العالم صورة قبيحة وغريبة مغلفة بالهوية الاسلامية، مضيفا: ان هذا الارهاب الاعمى ارتكب جرائم بشعة في مختلف نقاط العالم كالعراق وسوريا.
ولفت الى إراقة الدماء في سوريا على نطاق واسع على يد التنظيمات التكفيرية، وبيّن: لو لم تكن الجهود الواسعة من قبل ايران وسائر الدول الاسلامية، لكنا نشهد اليوم سيطرة الارهاب على هذا البلد.
وأكمل: ان على الدول التي تدعم داعش والتكفيريين في المنطقة ان تقطع هذه المساعدات وأن تنضم الى الجبهة ضد التكفيريين.
وتطرق عراقجي الى ان منظمة التعاون الاسلامي بأعضائها الـ57 تم تأسيسها لمحاربة الكيان الصهيوني والدفاع عن حقوق فلسطين، وان من اهدافها التوصل الى السلام العالمي وتعزيز الوحدة وايجاد أجواد مفعمة بالمودة اضافة الى مواجهة الكيان الصهيوني وتحرير القدس، مؤكدا ان عالم الاسلام يواجه اخطار مشتركة وان الغفلة عنها أمر يهدد جميع الدول الاسلامية.
وأردف: ان وزارة خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية لديها الاستعداد التام للتعاون مع جمعية الشباب التابعة لمنظمة التعاون الاسلامي بغية القيام بحركة مؤثرة وسريعة في إطار هذه المنظمة في تعزيز الوحدة بين مسلمي العالم.