۵۸۶مشاهدات

أسبوع الوحدة نموذج حي لرعاية كافة المذاهب الإسلامية في إيران

واختتم شيرزادي حديثه بالتأكيد على أن الشعب الإيراني بشيعته وسنته يعتبر هذا الأسبوع أحد المؤشرات البارزة على الوحدة والأخوة وتحقيق الرقي والإزدهار في البلد ويسعى للمحافظة على هذا الإنجاز وإحيائه في كل عام.
رمز الخبر: ۳۳۴۴
تأريخ النشر: 19 February 2011
شبکة تابناک الأخبارية: إمام جمعة مدينة مريوان بمحافظة كردستان السنية في إيران يؤكد أن تسمية أسبوع باسم أسبوع الوحدة في شهر ربيع الأول والذي أطلقه الإمام الخميني الراحل (ره) هي نعمة إلهية لتعزيز الوحدة وتوثيق عرى الأخوة والإنسجام بين المذاهب الإسلامية في البلاد، وهو نموذج حي للجهود المبذولة لرعاية كافة المذاهب الإسلامية في إيران.

الماموستا مصطفى شيرزادي إمام الجمعة والجماعة في مدينة مريوان بمحافظة كردستان الإيرانية، إن من الخصائص البارزة للثورة الإسلامية الإيرانية هو الإرتكاز على المعتقدات الدينية، واتباع المنهجية الحكيمة لقائد الثورة الإسلامية، والإعتماد على القيم والمبادئ والتعاليم القرآنية في كافة الشؤون العلمية والعملية.

وقال شيرزادي في حوار مع وكالة أنباء التقريب إن مؤشرات التمسك بالقيم والثوابت العقائدية والشرعية في البلاد شهدت تنامياً كبيراً على مدى ۳۲ عاماً منذ انتصار الثورة الإسلامية المباركة.

وأضاف: منذ الأيام الأولى لانتصار الثورة الإسلامية أصدر الإمام الخميني (ره) أمراً بإنشاء المركز الإسلامي الكبير في مدينة سنندج غربي البلاد وذلك دعماً للعلماء ورجال الدين السنة في محافظة كردستان، وهذا المركز يقوم الآن بدعم ورعاية أكثر من ۴۰۰۰ طالب علم من السنة وتوفير الخدمات التعليمية والدراسية لهم.

وتابع قائلاً: إن أواصر الوحدة الوثيقة التي تربط بين السنة والشيعة في جميع أنحاء البلاد بما فيها محافظة كردستان، ما هي إلا من بركات الثورة الإسلامية.

وأردف: إن تسمية أسبوع باسم أسبوع الوحدة في شهر ربيع الأول والذي أطلقه الإمام الخميني الراحل (ره) هي نعمة إلهية لتعزيز الوحدة وتوثيق عرى الأخوة والإنسجام بين المذاهب الإسلامية في البلاد، وهو نموذج حي للجهود المبذولة لرعاية كافة المذاهب الإسلامية في إيران، وهذه المناسبة تحظى الآن بالأهمية القصوى من قبل مسؤولي البلاد وخاصة قائد الثورة الإسلامية الذي يؤكد دوماً على هذه المناسبة وإحيائها بالشكل المطلوب.
 
واختتم شيرزادي حديثه بالتأكيد على أن الشعب الإيراني بشيعته وسنته يعتبر هذا الأسبوع أحد المؤشرات البارزة على الوحدة والأخوة وتحقيق الرقي والإزدهار في البلد ويسعى للمحافظة على هذا الإنجاز وإحيائه في كل عام.
رایکم