شبکة تابناک الاخبارية: أكد مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية والافريقية حسين جابري انصاري، ان بعض اللاعبين الاقليميين والدوليين وضعوا في جدول اعمالهم استخدام الارهاب كاداة، غافلين عن ان التداعيات السلبية للارهاب ستطال حتى الداعمين له.
ولدد استقباله في طهران اليوم الاربعاء مساعد وزير الخارجية البرازيلي لشؤون افريقيا والشرق الاوسط "فرناندو جوزيه ماروني دي ابرو" اعتبر جابري انصاري التطورات الجارية في منطقة غرب اسيا وشمال افريقيا بانها متسارعة وعميقة وقال، ان تناقض المصالح بين مختلف اللاعبين ادى للمزيد من تعقيد الاوضاع الجارية في المنطقة.
واشار الى نمو ظاهرة الارهاب في المنطقة والعالم وتبلور مفهوم جديد تحت عنوان "الاحتلال الارهابي" واضاف، ان بعض اللاعبين وضعوا في جدول اعمالهم استخدام الارهاب كاداة غافلين عن أن الارهاب لن ينحصر في منطقة محددة، والجماعات الارهابية تتابع مشاريعها وستطال تداعياتها السلبية الدول الداعمة لها.
واكد مساعد الخارجية الايرانية، ان الصراعات الاقليمية الراهنة هي صراعات سياسية يمكن حلها وليست مذهبية وطائفية، واضاف: لكن البعض يصرّ على نشر الشائعات الكاذبة لتقديم هذه الازمة في اطار طائفي لتمرير مصالحهم التكتيكية؛ الامر الذي يؤدي الى تحويل الخلافات والمواجهات الراهنة في المنطقة الى ازمات لا يمكن حلها.
وفي جانب اخر من تصريحاته، اكد جابري انصاري ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تولي في سياستها الخارجية اهتماما خاصا للبرازيل؛ "وفي هذا الاطار مستعدون للتشاور المشترك وتبادل وجهات النظر فيما يخص القضايا الاقليمية".
من جانبه اكد مساعد وزير الخارجية البرازيلي لشؤون افريقيا والشرق الاوسط، خلال اللقاء ان ايران تعتبر لاعبا اساسيا وتحظى باهمية جيوسياسية في المنطقة؛ وقال ان توثيق التعاون وتعزيز المشاورات مع طهران مهم بالنسبة لبرازيليا.
واكد ضرورة الوصول الى حلول سياسية لازمات المنطقة واضاف، رغم ان البرازيل بعيدة عن هذه المنطقة الا انها على استعداد للمساعدة في الوصول الى حلول سياسية لمشاكل المنطقة.