۴۰۵مشاهدات

الاحتلال يعتقل 52 فلسطينيًا في القدس والضفة.. ويُقر بإصابة أحد جنوده

وقالت الهيئة في بيانٍ لها "إن بعض الأسرى معزولون منذ سنوات، ومنهم مصابون بأمراض خطيرة، وأعراض نفسية، ويتعرضون لإجراءات وعقوبات مشددة".
رمز الخبر: ۳۳۳۴۰
تأريخ النشر: 10 October 2016
شبکة تابناک الاخبارية: شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية فجر الاثنين، حملة اعتقالات واسعة في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية، طالت 52 فلسطينيًا.

وبحسب بيان صادر عن مؤسسة نادي الأسير الفلسطيني، وصل مراسل وكالة أنباء فارس نسخة عنه، فإن قوات الاحتلال اعتقلت 39 فلسطينيًا من مدينة القدس وضواحيها، بينهم كريمة الشهيد منفذ عملية الأمس مصباح أبو صبيح إيمان (17 عامًا)، ووالده المسن صبيح، وشقيقه تيسير، ومدير نادي الأسير بالمدينة ناصر قوس.
 
وبحسب مصادر محلية فإن غالبية المعتقلين في القدس كانوا من سكان حي الشيخ جراح، ممن احتفلوا بتنفيذ عملية إطلاق النار، التي نفذها الشهيد مصباح أبو صبيح، وكانت آخر محطاتها اشتباكه مع وحدة "يسام" الإسرائيلية الخاصة (وحدة في شرطة الاحتلال, يناط بها العمليات الخاصة) قرب حيّهم.
 
وكانت مواجهات شديدة قد سجلت بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال لدى اقتحامها لمنزل الشهيد أبو صبيح في بلدة الرام شمالي القدس المحتلة، ادعى العدو أنها أسفرت عن إصابة جندي بجراح طفيفة، عقب إلقاء عبوة ناسفة يدوية الصنع باتجاه قوة إسرائيلية.
 
وذكر موقع "0404" المقرب من جيش الاحتلال، أن وحدة الهندسة العسكرية ترافقها قوات معزّزة، اقتحمت فجر الاثنين، منزل عائلة أبو صبيح، وقامت بأخذ قياساته، تمهيدًا لهدمه.
 
هذا وأشار بيان نادي الأسير إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 7 فلسطينيين من بلدة عزون قضاء قلقيلية، شمال الضفة الغربية.
 
وفي محافظة جنين، شمال الضفة المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فلسطينيين اثنين، بدعوى أنهما "مطلوبان".
 
وفي محافظة الخليل جنوب الضفة، اعتقل جيش الاحتلال شقيقين، إضافةً إلى اعتقاله شابًا فلسطينيًا من محافظة طولكرم شمالًا، وآخر من محافظة نابلس شمالًا.

في سياقٍ ذي صلة، أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، بأن 10 أسرى معزولين في سجن مجدو بقرارات من المخابرات الإسرائيلية، يعيشون ظروف قاسية جدًا، وهم: عبد الله المغربي، عصام زين الدين، موسى صوفان، أنس جرادات، ليلة أبو رجيلة، عثمان بلال، سعدي الغرابلي، مؤيد الحلول، غالب غانم، ورامز الحاج.
 
وقالت الهيئة في بيانٍ لها "إن بعض الأسرى معزولون منذ سنوات، ومنهم مصابون بأمراض خطيرة، وأعراض نفسية، ويتعرضون لإجراءات وعقوبات مشددة".
 
ونقلت الهيئة شهادة الأسير المقدسي عبد الله المغربي، الذي تم زجه في العزل الانفرادي منذ مطلع العام الجاري، بتوصية من المخابرات الإسرائيلية، بعد أن عانى من التحقيق القاسي بسبب اتهامه بإخراج رسائل إلى أهله، وقد تنقل في أكثر من سجن عزل إلى أن استقر في عزل مجدو.
 
ونوهت إلى أن الأسير المغربي يعاني من وضع صحي متردٍ، بسبب إصابته بمرض السكري منذ 18 عامًا، ويصاب بغيبوبة كثيرًا من الأحيان بسبب نقصان في مستوى السكر، وقد سقط عدة مرات على الأرض، وأصيب بجروح ورضوض.
 
وأشارت الهيئة إلى أن الأسرى المعزولين في مجدو، يعانون من الانقطاع التام عن العالم الخارجي، وأن ظروف عزلهم صعبة جدًا، حيث الزنازين صغيرة وعفنة، ومضغوطة، ولا يدخلها الهواء ولا الشمس تقريبًا، بسبب تركيب ألواح معدنية كبيرة وحاجبة على الشبابيك، ما يجعلهم يشعرون بالاختناق، ودرجات الحرارة في الزنزانة مرتفعة ولا تطاق.

وأوضحت أنه يتم تفتيش زنزانة العزل ثلاث مرات يوميًا في ساعات غير اعتيادية، خاصةً في ساعات الليل المتأخر، بحيث تكون بصورة متكررة ومفاجئة من قبل إدارة السجن، وهي مزعجة للغاية.
رایکم