۳۴۲مشاهدات

جند الأقصى في مواجهة أحرار الشام.. ومساعٍ في الشمال السوري لتصفية الجند

وقد اندلعت معارك عنيفة في أكثر من 20 منطقة في ريف محافظة ادلب الجنوبي سقط خلالها العديد من القتلى والجرحى والأسرى للطرفين, إضافة إلى قيام حركة أحرار الشام وفصائل أخرى بتطويق بلدة سرمين في ريف محافظة ادلب أكبر معاقل جند الأقصى.
رمز الخبر: ۳۳۳۲۴
تأريخ النشر: 09 October 2016
شبکة تابناک الاخبارية: في مشهد غير مسبوق معارك دامية شهدها ريف محافظة ادلب في الشمال السوري بين "حركة أحرار الشام” و”جند الأقصى” وذلك بعد عمليات خطف وقتل متبادلة استمرت عدة أيام لتتطور إلى اشتباك مباشر بعد فشل محاولات عديدة للمفاوضات بينهما.

شرارة المعارك بدأت بعد هجوم لتنظيم "جند الأقصى” على مقار لـ”أحرار الشام” في مدينة خان شيخون حيث سيطر على مقارها واعتقل عدد من مقاتليها، ليتدخل وفد من جماعة "أبناء الشام” في محاولة لوقف القتال، إلا انه فشل في ذلك، وتابع الطرفان الحشد لبعضهما حتى ساعات صباح الجمعة.
 
جند الأقصى اتهم "أحرار الشّام” بمحاولة تعطيل معركة حماه و إيقافها وفق بيان أصدره الجند حيث أشار البيان إلى أن "أحرار الشام" منذ انطلاق معركة حماه زادت وتيرة التعدي و الأذى و الضرر و الاستهداف "لجند الأقصى" من قبل "أحرار الشام" لما لا يمكن معها التّصبر و لا مزيد تحمل، و من ذلك ما حصل في أريحا من اغتيالٍ متعمّدٍ مباشر لبعض مقاتلي "جند الأقصى" أثناء عودتهم من معارك ريف حماه، ثم انتقالهم لعمليّات خطف متنقلة لمقاتلي "جند الأقصى" في محيط إدلب وسراقب، ثم ما حصل من محاولة اختطافٍ لاثنين من الجرحى على إحدى حواجز الحركة بين سراقب وجبل الزاوية. كما وحمّلت "جند الأقصى” حركة "أحرار الشام” مسؤولية أي تفاقم للأوضاع قد يضطر التنظيم لإيقاف المعركة في حماه والتوجه لحماية مقاتليه .
 
من جانبها حركة أحرار الشام أكدت في بيان لها بأن الخلاف نشب إثر قيم الحركة باعتقال عدد من الخلايا المنتمية لتنظيم داعش الإرهابي والذين هم تحت حماية "جند الأقصى" ما أدى لقيام تنظيم "جند الأقصى" بخطف وقتل عدد من عناصر الحركة الأمر الذي وضع الحركة بحسب البيان أمام "واجبها الشرعي" في وضع حد للجند والدفاع عن مقاتليها.
 
مصادر معارضة ذكرت أن زعيم "جبهة فتح الشام "جبهة النصرة سابقا" أرسل وفدا بارزا من القادة العسكريين والشرعيين لحل الخلاف بين "أحرار الشام” و "جند الأقصى”، إلا أن استمرار عمليات الخطف والقتل أثناء المفاوضات أدت إلى فشل الوصول إلى حل بين الطرفين، ما أدى إلى انسحاب الوفد وبدء طرفي النزاع الحشد لبعضهما واستقدام التعزيزات.
 
كما أكدت المصادر بأن الإرهابي السعودي عبد الله المحيسني (قاضي عام جيش الفتح) حاول التدخل لفض النزاع وإنشاء محكمة تقضي بإنهاء الصراع ومحاسبة المتورطين في نشوب الخلاف، إلا أن "أحرار الشام” رفضت ذلك لتكرار حوادث القتل والخطف بحق مقاتليها من قبل "الجند”.
 
وقد اندلعت معارك عنيفة في أكثر من 20 منطقة في ريف محافظة ادلب الجنوبي سقط خلالها العديد من القتلى والجرحى والأسرى للطرفين, إضافة إلى قيام حركة أحرار الشام وفصائل أخرى بتطويق بلدة سرمين في ريف محافظة ادلب أكبر معاقل جند الأقصى.

وقد ذكرت مصادر معارضة أن "أحرار الشام” استقدمت تعزيزات من فصائل إسلامية تعتبر كبيرة كفيلق الشام، جيش الإسلام، جيش المجاهدين، تجمع فاستقم كما أمرت، أنصار الإسلام، الاتحاد الإسلامي والصفوة الإسلامية للمشاركة في القضاء على تنظيم "جند الأقصى” الذي هدد باستخدام المفخخات والانتحاريين في معاركه مع الفصائل التي تهاجمه.
رایکم