۶۳۴مشاهدات

رئيس الوزراء التايلندي يستقبل رسميا الرئيس الايراني

ومن المقرر ان يحضر رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية مأدبة غداء يقيمها رئيس الوزراء على شرف حسن روحاني.
رمز الخبر: ۳۳۳۱۸
تأريخ النشر: 09 October 2016
شبکة تابناک الاخبارية: استقبل رئيس الوزراء التايلندي رسميا صباح اليوم الاحد، رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية، حسن روحاني، الذي وصل مساء أمس الى بانكوك ثالث وآخر محطات جولته على جنوب شرق آسيا.

وبدأت مراسم الاستقبال الرسمي من قبل رئيس الوزراء التايلندي، برايوت تشان اوتشا، في باحة قصر رئاسة الوزراء (تاي كوفا) بترحيب رئيس الوزراء التايلندي بالرئيس روحاني، تلاه عزف النشيد الوطني للجمهورية الاسلامية الايرانية والنشيد الوطني لتايلند.
 
ثم استعرض رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية ورئيس الوزراء التايلندي حرس الشرف، وبعد ذلك قام روحاني بتقديم اعضاء الوفد رفيع المستوى المرافق له، وبالمقابل قام رئيس الوزراء التايلندي بتقديم كبار المسؤولين الحاضرين في مراسم الاستقبال.

وفي ختام مراسم التقديم، وقع الرئيس روحاني سجل التشريفات، التقط بعدها صورة تذكارية مع رئيس الوزراء التايلندي. بدأت بعدها المحادثات المشتركة بين كبار المسؤولين الايرانيين والتايلنديين.
 
ومن المقرر ان يحضر رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية مأدبة غداء يقيمها رئيس الوزراء على شرف حسن روحاني.
 
ووصل روحاني مساء السبت الى بانكوك ثالث واخر محطة في جولته على شرق آسيا، للمشاركة في القمة الثانية لمنتدى حوار التعاون الآسيوي ACD الذي يضم 34 دولة آسيوية، حيث يلقي كلمة يبين فيها مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية بشأن شتى القضايا الهامة، ومن المقرر ان يعقد لقاءات ثنائية مع كبار مسؤولي الدول المشاركة في القمة.

ومنتدى حوار التعاون الآسيوي (ACD)  تم إنشاؤه في 18 يونيو 2002 لتعزيز التعاون الآسيوي على مستوى القارة، والمساعدة في إدماج منظمات إقليمية منفصلة مثل آسيان ورابطة جنوب آسيا للتعاون الإقليمي ومجلس تعاون دول الخليج الفارسي والاتحاد الاقتصادي الاوروآسيوي.

ويهدف منتدى حوار التعاون الآسيوي الى تعزيز الترابط بين الدول الآسيوية في جميع مجالات التعاون من خلال تحديد نقاط القوة المشتركة وفرص آسيا التي سوف تساعد على الحد من الفقر وتحسين نوعية حياة الشعوب الآسيوية مع تطوير مجتمع قائم على المعرفة في آسيا وتوسيع التجارة والأسواق المالية في آسيا وزيادة القوة التفاوضية للبلدان الآسيوية بدلا من المنافسة، وبالتالي، تعزيز القدرة التنافسية الاقتصادية في آسيا في السوق العالمية.
رایکم