۳۶۵مشاهدات

داعش يستخدم تكتيكات "صدام".. والجيش السوري يحبط 4 محاولات تسلل لداعش

وبحسب المصادر، فإن "حفر النفط" قام تنظيم داعش بتجهيزها في كافة المناطق الخاضعة لسيطرته في كل من "دير الزور و الرقة والحسكة"، الأمر الذي يذكر بواحد من أساليب القوات العراقية التي استخدمت أيام "صدام حسين" في محاولة منها لصد الغارات الأمريكية.
رمز الخبر: ۳۳۳۰۹
تأريخ النشر: 08 October 2016
شبکة تابناک الاخبارية: شهدت مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي حركة نزوح كبيرة من المدنيين بعد قيام التحالف الأمريكي بإلقاء منشورات ورقية يهدد بها بتنفيذ ضربات عنيفة على المدينة خلال الأيام القادمة.

وبحسب مصادر أهلية أكدت لمراسل وكالة أنباء فارس، إن تنظيم داعش الذي حاول منع الأهالي من مغادرة المدينة، نشر عدد كبير من الحواجز على الطرق المؤدية إلى خارج مناطق تواجده، موجهاُ عناصره بإطلاق النار بشكل مباشر على أي سيارة تحاول الوصول إلى ريف الحسكة الجنوبي أو تتجه عبر طرقات البادية نحو جنوب سورية.

وفي السياق، نشر تنظيم داعش عدداً كبيراً من السيارات والصهاريج المفخخة في بادية البوكمال، لإعاقة إي عملية محتملة لميليشيا "جيش سورية الجديد" التي يدعمها التحالف الأمريكي عبر المقاتلات البريطانية، الأمر الذي ترافق بإنشاء تنظيم داعش حفر وخنادق كبيرة وملئها بمادة النفط الخام، لإشعالها لخلق سحب سوادء تغطي البوكمال والميادين لتجنب غارات التحالف الأمريكي.

وبحسب المصادر، فإن "حفر النفط" قام تنظيم داعش بتجهيزها في كافة المناطق الخاضعة لسيطرته في كل من "دير الزور و الرقة والحسكة"، الأمر الذي يذكر بواحد من أساليب القوات العراقية التي استخدمت أيام "صدام حسين" في محاولة منها لصد الغارات الأمريكية.

وبعد أن كان تنظيم داعش قد نفذ سلسلة إعدامات بحق 16 من عناصره، في بلدات المسرب و الشميطية و لخريطة و الصالحية الواقعة إلى الغرب والشمال من مدينة دير الزور، فقد أكدت مصادر خاصة إن التنظيم قد سرح حوالي 100 من عناصره السوريين الذين كانوا مجندين فيما يسميه بـ "الحسبة" بحجة "استخدام نفوذهم فيما يخالف تعاليم الإسلام"، وهي المرة الأولى التي يجنح فيها التنظيم لتسريح أحد من عناصره لأي سبب كان.

وفي جريمة جديدة للتنظيم، أقدم على إعدام الطفل "احمد العلي القصاب"، في مدينة "معدان" الواقعة على الحدود الإدارية بين دير الزور والرقة، وذلك بتهمة "تكفير" تنظيم داعش، علما إذ نسب إلى الطفل المنحدر من قرية "مغلة كبيرة" تهمة "المغالة والتكفير"، في وقت اعتقل فيه التنظيم 3 أطفال في مدينة "الميادين" بتهمة "التهرب من دروس الدين"، وذلك أثناء لعبهم في أحد شوارع المدينة.

من جانبه استهدف سلاح الجو السوري مواقع لتنظيم داعش في محيط بلدات "الخريطة - عياش - حوايج ذياب" بريف دير الزور الغربي، كما استهدف مواقع للتنظيم في "حويجة صكر – محيط الجفرة" الواقعتين على تخوم مطار دير الزور من الجهة الشمالية الشرقية.

ويأتي ذلك بعد محاولات تسلل متكررة لتنظيم داعش باتجاه المطار من مختلف المحاور دون تحقيق أي نتيجة، إذ عملت القوات السورية العاملة في المطار على استهداف تحركات داعش بمختلف نيران الأسلحة لصد أربع محاولات تسلل، كان آخرها قبل منتصف الليل الماضي على محور قرية "الجفرة"، ما أوقع أكثر من 50 قتيلا في صفوف التنظيم.
رایکم