۳۸۱مشاهدات
المحطة الاولى من جولته في جنوب شرق أسيا؛

الرئيس روحاني يتوجه الى فيتنام

ويضم الوفد المرافق للرئيس روحاني مدراء ومسؤولين من القطاع العام وكذلك ممثلين عن القطاع الخاص للبحث في سبل تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
رمز الخبر: ۳۳۲۷۰
تأريخ النشر: 05 October 2016
شبکة تابناک الاخبارية: غادر الرئيس الايراني حسن روحاني على رأس وفد رفيع المستوى طهران صباح اليوم الاربعاء متوجها الى هانوي في زيارة تستغرق يومين تلبية لدعوة رسمية من نظيره الفيتنامي "تشان داي كوانغ".

وسيبحث الرئيس روحاني ونظيره الفيتنامي خلال اجتماع مشترك بحضور وفدي البلدين رفيعي المستوى، سبل تطوير علاقات التعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وسيتم خلال المحادثات بين وفدي البلدين التوقيع على عدد من وثائق التعاون.

ويضم الوفد المرافق للرئيس روحاني مدراء ومسؤولين من القطاع العام وكذلك ممثلين عن القطاع الخاص للبحث في سبل تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وفي ختام زيارته الى فيتنام سيتوجه الرئيس الايراني الجمعة الى ماليزيا المحطة الثانية من جولته في جنوب شرق اسيا.

وسيبحث الرئيس روحاني خلال الزيارة الى ماليزيا مع كبار المسؤولين فيها حول التعاون الثنائي في مختلف المجالات الاقتصادية وكذلك التعاون الصناعي والتكنولوجي.

ومن فقرات الزيارة لقاء الرئيس الايراني مع رئيس الوزراء الماليزي واجراء محادثات بين وفدي البلدين رفيعي المستوى واللقاء مع النخب في هذا البلد.

وفي المحطة الاخيرة من جولته في جنوب شرق اسيا سيتوجه الرئيس روحاني الى العاصمة التايلندية بانكوك للمشاركة في الاجتماع الثاني لمنتدى حوار التعاون الاسيوي "آي سي دي".

وفي اجتماع هذا المنتدى الذي يضم 34 دولة سيلقي الرئيس روحاني كلمة بالمناسبة يستعرض فيها مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية، كما سيلتقي على هامش المنتدى العديد من كبار المسؤولين المشاركين.

ويعقد هذا المنتدى الذي يهدف لتحقيق التنمية في القارة الاسيوية خلال الفترة من 8 الى 10 تشرين الاول / اكتوبر الجاري.

ويهدف المنتدى لتحقيق العديد من الاهداف منها؛ زيادة التعاون الاقتصادي والتنمية في الدول الاسيوية والتعاون الثقافي والسياحة والزراعة والبيئة والنقل.

وكان المنتدى قد تاسس في العام 2002 من اجل ارساء تعاون اوثق بين الاتحاد الاقتصادي الاوروبي الاسيوي ومجلس التعاون لدول الخليج الفارسي واتحاد دول جنوب شرق اسيا "آسيان".
رایکم