شبکة تابناک الاخبارية: استشهد الأسير الفلسطيني ياسر ذياب حمدونة (40 عامًا) من بلدة يعبد قضاء جنين شمال الضفة المحتلة، بعد تعرضه لسكتة دماغية حادة، في سجن "رامون"، صباح اليوم الأحد.
ويقبع حمدونة في الأسر منذ الـ 19 من تموز/ يوليو عام 2003، وهو محكوم بالمؤبد، بتهمة مقاومة الاحتلال، والانتماء إلى كتائب الأقصى، الذراع العسكرية لحركة فتح.
وكان حمدونة يعاني من ضيق في التنفس، ومشاكل في القلب، وآلام في أذنه اليسرى، إثر تعرضه للضرب على يد قوات قمع السجون "النحشون" عام 2003، وتبع ذلك إهمال طبي ومماطلة في تقديم العلاج له ما فاقم من وضعه الصحي.
وأجرى حمدونة عملية قسطرة في القلب قبل عدة أشهر، وعانى كثيرًا من وضعه الصحي الصعب، وأضرب عن الطعام ضد عزله في الزنازين، ما أدى إلى تدهور حاد على حالته.
ومن المتوقع أن تشهد سجون الاحتلال، حالة من التوتر الشديد بين الأسرى الفلسطينيين والسجانين الإسرائيليين، عقب استشهاد الأسير حمدونة.
في سياقٍ ذي صلة، أكدت لجان المقاومة في فلسطين، أن استشهاد الأسير حمدونة يكشف حجم المعاناة والعذابات، التي يعاني منها أسرانا الأبطال في سجون العدو الصهيوني.
وقالت اللجان في بيانٍ لها بأن العدو الصهيوني ارتكب جريمة إعدام ميداني ضد الأسير البطل ياسر حمدونة، في استهداف مباشر لأسرانا الأبطال، وتصفيتهم جسديًا من خلال سياسة التعذيب والإهمال الطبي.
وطالبت لجان المقاومة بتصعيد الانتفاضة الباسلة ردًا على استشهاد حمدونة، وإشعال كافة الميادين بالمواجهة، والعمليات البطولية ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه، داعيةً في السياق إلى مساندة قضية الأسرى على كافة الصعد السياسية والإعلامية والجماهيرية وتفعليها بالشكل المطلوب على المستوى الدولى لفضح جرائم العدو الصهيوني.
وجدد البيان التأكيد على أن خيار أسر الجنود والمستوطنين الصهاينة لازال قائمًا من أجل تحرير الأسرى، رغم أنف السجان الصهيوني.