۳۵۶مشاهدات

ارهابي تكفيري يفجر نفسه في صلاة جمعة بباكستان

وغالبا ما تستهدف حركة طالبان الباكستانية (ذات الفكر السلفي التكفيري) المدارس والمساجد والمحاكم.
رمز الخبر: ۳۳۰۶۱
تأريخ النشر: 17 September 2016
شبکة تابناک الاخبارية: فجر ارهابي تكفيري نفسه خلال صلاة الجمعة في مسجد في المنطقة القبلية شمال غرب باكستان ما ادى الى مقتل 28 شخصا على الاقل، بحسب ما أفاد مسؤولون محليون.

ووقع الاعتداء الذي تبناه فصيل من طالبان باكستان ( ذات الفكر السلفي التكفيري)، في قرية بوتماينا في منطقة مهمند القبلية الواقعة على الحدود مع افغانستان حيث يقاتل الجيش حركة طالبان.

وصرح نائب رئيس ادارة منطقة مهمند القبلية نافيد اكبر لوكالة فرانس برس "قتل 28 شخصا على الاقل واصيب اكثر من 30″ مضيفا ان انتحاريا دخل اثناء صلاة الجمعة وفجر نفسه في القاعة الرئيسية.

واضاف ان اربعة اولاد في العاشرة من العمر او اقل بين القتلى. واكد مسؤول محلي اخر هذه المعلومة.

وروى شيرين زاده احد السكان الذي ادى صلاة الجمعة في مسجد اخر انه سمع الانفجار اثناء عودته الى المنزل.

وقال لوكالة فرانس برس "اسرعت الى المكان وعند دخولي القاعة كان الدماء والاشلاء في كل مكان فيما علا صراخ الناس″.

وتابع "احضرت شاحنتي ونقلت عليها ثلاثة جرحى الى المستشفى في خار” في اشارة الى البلدة الاقرب.

لاحقا ادان رئيس الوزراء نواز شريف الاعتداء مؤكدا ثبات الحكومة في مكافحتها للارهابيين.

وقال في بيان اصدره مكتبه "لا تستطيع هجمات الارهابيين الجبانة تحطيم عزم الحكومة على القضاء على الارهاب في البلاد”.

وتبنت "جماعة الاحرار” فصيل لطالبان باكستان ( ذات الفكر السلفي التكفيري) مسؤولية الاعتداء الذي نفذ كما قال المتحدث باسمها احسان الله احسان في بريد الكتروني، للثأر لمقتل 13 من عناصرها على ايدي ميليشيا محلية للدفاع الذاتي في 2009.

وغالبا ما تستهدف حركة طالبان الباكستانية (ذات الفكر السلفي التكفيري) المدارس والمساجد والمحاكم.

في 2 ايلول/سبتمبر قتل 14 شخصا على الاقل واصيب اكثر من 50 بعد استهداف انتحاري لمحكمة في مدينة ماردان الباكستانية، في هجوم طال قطاع القضاء في البلاد تبناه فصيل جماعة الاحرار في طالبان ( ذات الفكر السلفي التكفيري).

كما تبنت الجماعة نفسها هجوما على محامين في كويتا ادى الى مقتل 73 شخصا في 8 اب/اغسطس وتفجير لاهور في عيد الفصح الذي قتل فيه 75 شخصا في اكثر الهجمات دموية في البلاد هذا العام.

لكن الهجوم الاكثر دموية في البلاد تم عندما هاجم مسلحون من طالبان مدرسة في بيشاور في كانون الاول/ديسمبر 2014 ما ادى الى مقتل 150 شخصا معظمهم من الاطفال.
رایکم