۳۷۵مشاهدات

تحركات لإعلانِ حزب وطني علماني في السعودية!

واضاف أن العديد من المراقبين على مختلف مشاربهم يجمعون ‏على أن المنطقة مقبلة لا محالة على تغيرات تاريخية، وهي الحقيقة التي شجعت على هذا التوجه من ‏بعض الناشطين سواء من التيار الإسلامي أو من التيار المدني الذي يفكر جديا بالإعلان عن تجمع ‏رسمي يجمعهم.
رمز الخبر: ۳۲۷۶
تأريخ النشر: 16 February 2011
شبکة تابناک الأخبارية: تجري اتصالات نشطة منذ أمس بين عدد من النشطاء السياسيين والحقوقيين في السعودية لترتيب ‏أوضاعهم للإعلان عن تيار وطني تكون رؤيته نابعة من الايمان بالدولة المدنية ودولة القانون و مبدأ ‏المواطنة.

وقال منتدى "حوار الخليج" امس الثلاثاء ان هذا التحرك يأتي اثر الإعلان الذي قام به عدد من النشطاء الإسلاميين يوم الأربعاء الماضي عن قيامهم بتقديم طلب للجهات المسؤولة بالمملكة يطالبون به ‏الاعتراف بحزب إسلامي تماشيا مع مستجدات العصر وتواكبا مع الحراك المدني في المنطقة ‏المطالب بالديمقراطية والحرية.

من جانب أخر أعرب أحد المتابعين في السعودية، لم يكشف عن اسمه، أن حراك المثقفين الذين طرحوا فكرة إنشاء حزب أسوة بما تقدمت به مجموعة إسلامية ‏أصبح مستحقا في مثل هذه الظروف التي تمر بها المنطقة.

وأضاف ان الأسرة الحاكمة "السعودية" ستجد نفسها ‏في موقف لا تحسد عليه من هذه المطالبات التي بدأت تتقاطر عليها من كل حدب و صوب على أثر ‏الحراك الذي يتفاعل على مستوى المنطقة.

واضاف أن العديد من المراقبين على مختلف مشاربهم يجمعون ‏على أن المنطقة مقبلة لا محالة على تغيرات تاريخية، وهي الحقيقة التي شجعت على هذا التوجه من ‏بعض الناشطين سواء من التيار الإسلامي أو من التيار المدني الذي يفكر جديا بالإعلان عن تجمع ‏رسمي يجمعهم.

وقال محللون إن السعودية قد تشهد تعددية سياسية تقوم على ثنائية أحزاب إسلامية وأخرى علمانية مدنية، مثلما يحدث في محيطها العربي.

وأضاف هؤلاء إن خلفية الحزب الوطني الجديد ربما تكون علمانية بما تعنيه من فصل الدين عن الدولة رغم ما قد تحمله هذه اللفظة من مدلولات سلبية في بلد محافظ مثل السعودية.

وردا على سؤال من منتدى حوار الخليج حول أثر هذه ‏المطالبات على الأسرة الحاكمة في السعودية ومدى استجابتها لهذه المطالب ، أجمعت ‏المصادر التي اتصل بها منتدى حوار الخليج أن الأسرة الحاكمة في السعودية في مثل ‏هذه الأوقات تحاول قدر الإمكان أن تتواكب مع المطالبات والأحداث التي تجري على الساحة ‏المحلية و الإقليمية وتملك خبرة واسعة بهذا الشأن.

واشار إلى أن مرحلة المد الثوري ابان فترة خمسينات وستينات القرن الماضي كانت ‏شاقة وقاسية و رغم ذلك استطاعت الأسرة الحاكمة أن تتجاوزها بمساعدة الغرب لها بكل تأكيد.
رایکم