۴۵۳مشاهدات
حسن روحاني:

ايران كانت دوما عاملا مؤثرا في ارساء الامن في الدول المجاورة

ان ايران كانت على الدوام مركز الاستقرار في المنطقة ، وكانت وستكون عاملا مؤثرا في ارساء الامن والاستقرار في الدول المجاورة.
رمز الخبر: ۳۲۶۲۳
تأريخ النشر: 03 August 2016
شبکة تابناک الاخبارية: اكد رئيس الجمهورية حسن روحاني ، ان ايران كانت على الدوام عاملا مؤثرا في ارساء الامن في الدول المجاورة.

واشار الرئيس روحاني في حوار مع التلفزيون الايراني مساء اليوم الثلاثاء بمنابسة بدء السنة الرابعة من ولايته الرئاسية ، الى تعزيز الامن والاستقرار في جميع انحاء البلاد من خلال جهود القوات المسلحة وابناء الشعب.

وقال روحاني: ان ايران كانت على الدوام مركز الاستقرار في المنطقة ، وكانت وستكون عاملا مؤثرا في ارساء الامن والاستقرار في الدول المجاورة.

واضافت روحاني الى ايران زيادة استهلاك الطاقة الكهربائية بنسبة 2ر4 بالمائة خلال الاشهر الاربعة الماضية مما يؤشر على نمو القطاع الصناعي وان البلاد تتجه نحو التنمية.

واشار ايضا الى ان البيانات تبين شمول نحو 461 الف شخص بالضمان الاجتماعي اكثر من العام الماضي.

ولفت رئيس الجمهورية الى نمو الصادرات غير النفطية خلال الاشهر  الماضية.

ولفت الرئيس روحاني الى ان قيمة الصادرات غير النفطية كانت خلال الاشهر الاربعة من العام الايراني الماضي (بدأ في 21 مارس 2015) 11مليار دولار وقيمة الواردات  9ر13 مليار دولار، في حين بلغت قيمة الصادرات خلال نفس الفترة من العام الجاري  4ر13 مليار دولار وقيمة الواردات 9ر12 مليار دولار ، مما يدل ان الصادرات زادت على قيمة الواردات وتعد مؤشرا على اتجاه ايجابي لاقتصاد البلاد.

واكد روحاني ان الحكومة اتخذت اجراءات حازمة للقضاء على تهريب السلع ، موضحا ان مكافحة هذه الظاهرة عامل مهم في تحقيق الازدهار الاقتصادي.

وحول تنفيذ الاتفاق النووي ، قال روحاني : ان مجموعة 5+1 لم تنفيذ جميع التزاماتها بشأن الاتفاق النووي ، ولكن في نفس الوقت فان الاتفاق النووي ساهم في ايجاد اجواء ممتازة بالنسبة لاقتصاد البلاد.

ولفت رئيس الجمهورية الى ان اجمالي انتاج النفط الخام والمكثفات الغازية كان العام الماضي 3 ملايين و250 الف برميل والصادرات مليون و348 الف برميل يوميا ، حيث ارتفع انتاج ايران من النفط الخام خلال الاشهر الاربعة الماضي  الى 4 ملايين و122 الف برميل وبلغت الصادرات مليونين و382 الف برميل يوميا ، وهذه من نتائج الاتفاق النووي.

واشار روحاني الى ان القوى الكبرى كانت تفرض قبل الاتفاق النووي ان لايزيد حجم صادرات النفط على مليون برميل يوميا كما تطلب من الدول الاخرى ان تمتنع عن شراء النفط الخام الايراني ، وقد انتفت هذه الضغوط بعد الاتفاق النووي ، وان ايران اصبح بامكانها حاليا بيع النفط بأي مقدار تريده ، كما بات بالامكان الحصول العوائد النفطية باليورو بدلا من العملة المحلية للدول المستوردة قبل الاتفاق النووي مما كان يضطر ايران الى استيراد السلع من تلك الدول لوجود عوائق تمنع انتقال الارصدة المالية الى ايران.

واضاف : ان فترة الاتفاق النووي وفرت فرصة جيدة بالنسبة للبلاد ، وهذه القضية ليست مختصة بقضية بيع النفط والحصول على العوائل النفطية بل مرتبطة بتأمين السفن ايضا، مشيرا الى ان السفن الاجنبية اصبح بامكانها تفريغ حمولاتها في الموانئ الايرانية  بدلا من موانئ الدول المجاورة.
رایکم