۱۹۳مشاهدات
هي مئة يوم من إثباته لحرية الفكر والكرامة الانسانية. مئة يوم خلف القضبان دون توجيه تهمة واضحة له.
رمز الخبر: ۳۱۵۸۸
تأريخ النشر: 28 March 2016
شبكة تابناك الاخبارية : الاعتقال التعسفي للناشط الحقوقي والاجتماعي داخل السعودية فاضل الشعلة شكّل صدمة للنشطاء والإعلاميين، فالأخير معروف بين الناس بنشاطه الاجتماعي وأعماله الفنية التي تدعو للوحدة والتعايش.

وبمناسبة مرور مثة يوم على اعتقال مدير مركز القيثارة الإعلامي أطلق ناشطون هاشتاغ على تويتر حمل عنوان "فاضل الشعلة مئة يوم” تعبيرًا عن تضامنهم معه، وذلك في ظل غياب المعلومات عن الأسباب التي أدت الى استدعائه لمركز شرطة القطيف، حيث تم توقيفه وتحويله لهيئة التحقيق واستمرار حجزه حتى الآن.

واستحضر الناشطون كلمات عدة للناشط الشعلة، كان أبرزها، ماكتبه على صفحة "فيسبوك”، بمناسبة وفاة الرسول الأعظم محمد (ص) والمصادف لليوم العالمي لحقوق الإنسان، والتي عبّر فيها عن تسامح الرسول الكريم مع الذين طردوه من مكة وحاربوه.

وخاطب الشعلة الحكام ودعاهم إلى الاقتداء بالرسول الكريم وذلك بعدم اعتقال أصحاب الرأي السلميين.

تصفّح حسابات فاضل الشعلة على "فيسبوك” و”تويتر” قد يساعد على إدراك السبب الذي أدّى إلى اعتقاله، فصاحب الصّوت الهاديء كان يطالب بصوتٍ مسموع بما يود المواطنون المطالبة به بكل منطق وسلمية، وكان معروفاً بانتقاد التوجهات التكفيرية في دول الخليج والمنطقة.

وكان الشعلة من الشخصيات البارزة التي دعمت علنًا حملة التضامن مع بلدة العوامية و الشيخ نمر باقر النمر قبل إعدامه في يناير الماضي، كما كان ناشطًا في حملة "سأصلي الجمعة في العوامية” ردًّا على الحملة الرسمية لتشويه صورة البلدة ونشطائها المحكومين بالإعدام.

الشعلة مارسَ حرّيته دون تردُّد، وهو لا شك يعلم أن نتيجة ذلك في المملكة لا يمكن أن تكون غير السجن.. والإخفاء القسري.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha:
آخرالاخبار