۳۳۳مشاهدات
أكد القيادي في حركة حماس محمود الزهار أن اللقاء الذي جرى بينهم وبين المخابرات المصرية جاء برغبة من حركته لمناقشة العديد من القضايا مع الجانب المصري.
رمز الخبر: ۳۱۵۶۰
تأريخ النشر: 27 March 2016
شبكة تابناك الاخبارية : أوضح الزهار في لقاء على قناة الجزيرة مباشر، مساء الجمعة، أن المخابرات المصرية طلبت منهم تدشين حملة إعلامية للتوضيح للشارع المصري أن حركته بريئة من جميع التهم الموجهة إليها، إلى جانب طلب المخابرات منهم ضبط العناصر المتشددة ومنع تهريب الأسلحة من قطاع غزة لسيناء.

وقال "الأحد سيكون هناك لقاء آخر في القاهرة لنبلغ المصريين الردود على العرض الذي قدموه في المحاور التي تباحثنا بها”.

وأضاف القيادي في حماس أن الجانب المصري لم يطلب منهم التدخل في قضية سيناء والتي تشهد توتراً أمنياً، مشدداً على أن حركته لا تسمح بإخراج سلاحها من غزة ولا تتدخل في شؤون الدول وهو موقف ثابت لدى الحركة.

وبين أنهم سمعوا كلاماً مغايراً لما كان يطرح سابقاً في قضية فتح معبر رفح، وهو مقبول لدى حماس، مشيراً إلى أنهم طالبوا الجانب المصري بضرورة سرعة فتح المعبر لتخفيف الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني.

ولفت الزهار لأهمية إجراء تبادل تجاري بين غزة ومصر، مشيرا إلى أنه سيبلغ 3 مليارات دولار في السنة الأولى وسيتطور إلى 7 مليارات خلال سنوات.

وفي سياق منفصل، قال القيادي بحماس إن قادة الاحتلال الإسرائيلي لا يرغبون بشن حرب جديدة على قطاع غزة، لافتًا إلى أن حركته لا ترغب أيضًا بأي حرب.

وأضاف أن الحديث الإسرائيلي عن حروب جديدة على غزة "يأتي في إطار برنامج المزايدات الداخلية”.

لكن الزهار استدرك بقوله: "إذا فكر العدو بالاعتداء علينا سنؤلمه أكثر مما آلمناه (..) غزة لن يتم احتلالها مرة أخرى”.

وأكد وجود وفد قيادي من حركة "فتح” في الدوحة للقاء حماس، وبحث تطورات المصالحة الداخلية. وقال: "يريدون منا قضايا لا نستطيع الموافقة عليها. يريدون تشكيل حكومة وحدة وجرنا سياسيًا إلى مربعهم.. حكومة يشكلها الرئيس محمود عباس وفق برنامجه دون الرجوع لاتفاقية المصالحة 2006″. وأضاف الزهار”يمكن أن ننهي الإنقسام ونحقق المصالحة غدًا إذا طبقت فتح ما توصلنا إليه من اتفاقات”.
رایکم
آخرالاخبار