بالأسماء.. الاحتلال الإسرائيلي يعدم 41 طفلًا فلسطينيًا خلال انتفاضة القدس
وأشار التقرير إلى حادثة الطفل هيثم سعدة (14 عامًا) من بلدة حلحول بمحافظة الخليل، جنوب الضفة المحتلة، الذي أعدم برصاص جيش الاحتلال قرب الشارع الالتفافي، في الخامس من شهر شباط/ فبراير الماضي، في حين اعتقل ابن عمه وجدي سعدة (16 عامًا) الذي كان برفقته، واستطاع صديقهما الثالث الفرار من المكان، لتعتقله قوات الاحتلال لاحقًا.

شبکة تابناک الاخبارية: أعدم جيش الاحتلال الإسرائيلي 41 طفلًا فلسطينيًا منذ اندلاع أحداث انتفاضة القدس في الثالث من تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2015، منهم 16 منذ مطلع العام 2016.
ووثقت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فرع فلسطين، في تقريرٍ لها وصل مراسل وكالة أنباء فارس نسخة منه، إعدام الاحتلال بالرصاص الحي لـ 41 طفلًا فلسطينيًا، في مدينة القدس، ومحافظات الضفة المحتلة وقطاع غزة، منذ اندلاع انتفاضة القدس، منهم 16 طفلًا منذ بداية العام الجاري.
وأشار التقرير إلى حادثة الطفل هيثم سعدة (14 عامًا) من بلدة حلحول بمحافظة الخليل، جنوب الضفة المحتلة، الذي أعدم برصاص جيش الاحتلال قرب الشارع الالتفافي، في الخامس من شهر شباط/ فبراير الماضي، في حين اعتقل ابن عمه وجدي سعدة (16 عامًا) الذي كان برفقته، واستطاع صديقهما الثالث الفرار من المكان، لتعتقله قوات الاحتلال لاحقًا.
ونقلت الحركة إفادة الطفل وجدي، لما جرى، حيث قال بأنه توجّه وابن عمه هيثم وصديق لهما إلى منطقة قرب الشارع الالتفافي، وعند وصولهم فاجأهم جنود الاحتلال الذين كانوا يختبئون في المكان بإطلاق النار، فأصابوا هيثم في الجزء العلوي من الجسد، واعتقلوني، بينما استطاع الطفل الثالث الذي كان برفقتنا الفرار من المكان.
وأضاف وجدي: "لم نُلقِ أي حجر، أطلقوا النار صوبنا، وقفز فوقي جندي ولكمني بقوة على وجهي، فسقطت أرضًا وطلب مني خلع بلوزتي، وكنت أنظر إلى هيثم وهو ملقى على الأرض ولا يتحرك، يبدو أنه فارق الحياة بالمكان"، لافتًا إلى أن جنود الاحتلال وضعوا غطاءً على عينيه، وكبلوا يديه للخلف بمربط بلاستيكي وشدوه بقوة، وأخلوه من المكان بسرعة.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية للحركة العالمية بأن الطفل هيثم أصيب برصاصة في ظهره اخترقت الرئة والحبل الشوكي وخرجت من منطقة الفم.
ونقل الطفل وجدي وهو معصوب العينين ومكبل اليدين إلى قاعدة عسكرية بالقرب من مستوطنة "كرمي تسور"، وأوقفه الجنود في ساحة حوالي ساعة ونصف في البرد الشديد، وعند منتصف الليل أدخلوه للتحقيق.
وقال: "خضعت للتحقيق بوجود مترجم، وسألني المحقق ماذا كنت أفعل في تلك المنطقة؟، وعندما أجبته بـ (لا شيء) أمسك رأسي، وبدأ بضربه في الحائط، وصفعني بقوة على وجهي ودفعني إلى خارج الغرفة".
وتابع: "بعد حوالي ساعة أدخلني مرة ثانية للغرفة وهددني بالضرب وأنه سيضعني في الزنازين لفترة طويلة، وسيحكم عليّ بالسجن لمدة طويلة أيضًا إذا لم اعترف، كذلك جعلني أشاهد شريط فيديو على الكمبيوتر يظهرنا الثلاثة ونحن نتواجد في تلك المنطقة، لكن لم يظهر فيه أننا نلقي الحجارة".
وحاول المحقق إرغام الطفل وجدي على الاعتراف بأن هيثم كان يحمل زجاجة حارقة إلا أن وجدي نفى ذلك بشكل قاطع، فصرخ المحقق في وجهه وضرب بيديه على الطاولة في محاولة لإخافته، وإرغامه على الاعتراف، فأكد الطفل بأن هيثم لم يكن يحمل أي شيء في يديه، وفي نهاية التحقيق أُرغم وجدي على التوقيع على إفادة باللغة العبرية دون أن يفهم فحواها.
ونقل الطفل وجدي صباح اليوم التالي وهو مكبل اليدين بقيود حديدية ومعصوب العينين إلى معتقل "عتصيون" وهناك تعرض للشتم من أحد الجنود الإسرائيليين على مدخل المعتقل وهو في داخل المركبة، كما صفعه بقوة على وجهه، ومن ثم جرى تحويله إلى سجن "عوفر"، وهو ما يزال فيه بانتظار انتهاء محاكمته.
وتؤكد الحركة العالمية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ سياسة "إطلاق النار بقصد القتل"، التي وصلت إلى حد القتل خارج نطاق القانون.
ووفقًا للقانون الدولي، فإن القوة القاتلة تستخدم ضد التهديد الوشيك بالموت أو الإصابة الخطيرة، أو لمنع ارتكاب جريمة بالغة الخطورة تتضمن تهديدًا شديدًا للأرواح، وذلك فقط عندما يثبت عدم كفاية الوسائل الأقل عنفًا عن تحقيق هذه الأهداف، كما أن التعليق على المادة الثالثة من "مدونة الأمم المتحدة لقواعد السلوك" يضيف أنه يلزم بذل كل جهد ممكن لتحاشي استعمال الأسلحة النارية، خصوصًا ضد الأطفال.
ومن الحالات التي وثقتها عليها الحركة العالمية في تقريرها، الطفل محمود شعلان (16 عامًا) من دير دبوان شرق رام الله، وسط الضفة المحتلة، والذي استشهد في السادس والعشرين من شهر شباط/ فبراير المنصرم على الحاجز العسكري القريب من مستوطنة "بيت إيل"، المقامة على أراضي الفلسطينيين شمال رام الله.
وحول الحادثة، قال شاهد عيان للحركة العالمية، إنه كان ينتظر السماح له بعبور الحاجز بمركبته في طريقه للخروج من رام الله ضمن طابور مكون من 5 مركبات تقريبًا، وعندها شاهد الطفل شعلان يتقدم سيرًا على الأقدام نحو الحاجز باتجاه مدينة رام الله، ولم يشاهد أي شيء في يديه.
وأضاف شاهد العيان :"أنه سمع صوت إطلاق ثلاثة أعيرة نارية عندما أصبح الطفل خلف غرفة اسمنتية مع أحد الجنود، وعندها قرر الالتفاف والعودة إلى رام الله، وخلال ذلك شاهد الطفل ملقىً الأرض، وقد وجه أحد الجنود بندقيته صوبه وأطلق عليه رصاصتين".
وأفادت مصادر طبية بمجمع فلسطين الطبي، للحركة العالمية، بأن الطفل شعلان وصل المجمع جثةً هامدة بعد أن أصيب بخمس رصاصات، ثلاثة في الصدر، واثنتان في اليد.
وفيما يلي قائمة بأسماء الأطفال الشهداء، وفق تحقيقات الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فرع فلسطين:
1- عبد الرحمن عبيد الله (13 عامًا) من مخيم عايدة ببيت لحم، استشهد في الخامس من تشرين الأول/ أكتوبر 2015.
2- اسحق بدران (16 عامًا) من كفر عقب بالقدس، استشهد في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر 2015.
3- مروان بربخ (10 أعوام) من خان يونس في قطاع غزة، استشهد في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر 2015.
4- أحمد شراكة (14 عامًا) من مخيم الجلزون برام الله، استشهد في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2015.
5- مصطفى الخطيب (17 عامًا) من جبل المكبر بالقدس، استشهد في 12 تشرين الأول/ أكتوبر 2015.
6- حسن مهاني "المناصرة" (15 عامًا) من بيت حنينا بالقدس، استشهد في 12 تشرين الأول/ أكتوبر 2015.
7- طارق النتشة (16 عامًا) من البلدة القديمة بالخليل، استشهد في 17 تشرين الأول/ أكتوبر 2015.
8- بيان عسيلة (16 عامًا) من البلدة القديمة بالخليل، استشهدت في 17 تشرين الأول/ أكتوبر 2015.
9- معتز عويسات (16 عامًا) من جبل المكبر بالقدس، استشهد في 17 تشرين الأول/ أكتوبر 2015.
10- بشار الجعبري (15 عامًا) من البلدة القديمة بالخليل، استشهد في 20 تشرين الأول/ أكتوبر 2015.
11- أحمد كميل (17 عامًا) من قباطية في جنين، استشهد في 24 تشرين الأول/ أكتوبر 2015.
12- دانيه ارشيد (17 عامًا) من البلدة القديمة في الخليل، استشهدت في 25 تشرين الأول/ أكتوبر 2015.
13- محمود نزال (17 عامًا) من بلدة قباطية في جنين، استشهد في 31 تشرين الأول/ أكتوبر 2015.
14- أحمد أبو الرب (16 عامًا) من بلدة قباطية في جنين، استشهد في الثاني من تشرين الثاني/ نوفمبر 2015.
15- صادق عبد الله غربية (16 عامًا) من صانور بجنين، استشهد في العاشر من تشرين الثاني/ نوفمبر 2015.
16- محمود وادي (17 عامًا) من سعير بالخليل، استشهد في 13 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015.
17- أشرقت قطناني (16 عامًا) من مخيم عسكر الجديد بنابلس، استشهدت في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015.
18- هديل عواد (14 عامًا) من مخيم قلنديا بالقدس، استشهدت في 23 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015.
19- علاء حشاش (16 عامًا) من مخيم عسكر الجديد بنابلس، استشهد في 23 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015.
20- إبراهيم داود (16 عامًا) من دير غسانة في رام الله، استشهد في 25 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015.
21- أيمن العباسي (17 عامًا) من رأس العامود بالقدس، استشهد في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015.
22- مأمون الخطيب (16 عامًا) من بلدة الدوحة ببيت لحم، استشهد في الأول من كانون الأول/ ديسمبر 2015.
23- مصطفى فنون (15 عامًا) من الخليل، استشهد في الرابع من كانون الأول/ ديسمبر 2015.
24- عبد الله نصاصرة (15 عامًا) من بلدة بيت فوريك بنابلس، استشهد في العاشر من كانون الأول/ ديسمبر 2015.
25- نور الدين سباعنة (17 عامًا) من قباطية بجنين، استشهد في 27 كانون الأول/ ديسمبر 2015.
26- أحمد الكوازبة (17 عامًا) من سعير بالخليل، استشهد في الخامس من شهر كانون الثاني/ يناير 2016.
27- علاء الكوازبة (17 عامًا) من سعير بالخليل، استشهد في السابع من كانون الثاني/ يناير 2016
28- خليل وادي (15 عامًا) من سعير بالخليل، استشهد في السابع من كانون الثاني/ يناير 2016.
29- عدنان المشني (17 عامًا) من الشيوخ بالخليل، استشهد في 12 كانون الثاني/ يناير 2016.
30- رقية أبو عيد (13 عامًا) من بلدة عناتا بالقدس، استشهدت في 23 كانون الثاني/ يناير 2016.
31- حسين أبو غوش (17 عامًا) من مخيم قلنديا بالقدس، استشهد في 25 كانون الثاني/ ديسمبر 2016.
32- أحمد توبة (17 عامًا) من كفر جمال بطولكرم، استشهد في مطلع شهر شباط/ فبراير 2016.
33- هيثم سعدة (14 عامًا) من حلحول بالخليل، استشهد في الخامس من شباط/ فبراير 2016.
34- عمر ماضي (15 عامًا) من مخيم العروب بالخليل، استشهد في العاشر من شباط/ فبراير 2016.
35- نعيم صافي (16 عامًا) من العبيدية ببيت لحم، استشهد في 14 شباط/ فبراير 2016.
36- فؤاد واكد (15 عامًا) من العرقة بجنين، استشهد في 14 شباط/ فبراير 2016.
37- نهاد واكد (15 عامًا) من العرقة بجنين، استشهد في 14 شباط/ فبراير 2016.
38- قصي أبو الرب (16 عامًا) من قباطية بجنين، استشهد في 21 شباط/ فبراير 2016.
39- محمود شعلان (16 عامًا) من دير دبوان برام الله، استشهد في 26 شباط/ فبراير 2016.
40- لبيب عازم (17 عامًا) من قريوت بنابلس، استشهد في الثاني من شهر آذار/ مارس 2016.
41- محمد زغلوان (17 عامًا) من قريوت بنابلس، استشهد في الثاني من شهر آذار/ مارس 2016.