شبکة تابناک الاخبارية: "تفكيك تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا”, تحت هذا العنوان كتبت صحيفة التايمز الأمريكية افتتاحيتها الأربعاء, مشيرة إلى أن الفرع الجديد السريع النمو لتنظيم الدولة الإسلامية على بعد نحو رحلة ساعة بالقارب من مالطا وهي تقصد هنا "ليبيا”.
وتضيف الصحيفة البريطانية في مقالها إنه في ميناء سيرت الليبيي يؤسس إسلاميون وصفتهم بال” إرهابيين” دولة تقوم على القتل والنهب على غرار الرقة في سوريا, ويمثل تهريب اللاجئين والمهاجرين مصدرا للدخل لهذه الامارة الجديدة، بينما تحصل على المجندين الجدد من تونس ومن دول غرب افريقيا.
وتضيف الصحيفة إن حكومتي ليبيا المتنافسين في شرقي وغربي البلاد تشتركان في الرغبة في القضاء على التنظيم الذي يهدد بتقسيم بلادهم، ولكنهما لا تشتركان في أي شيء آخر.
وتقول الصحيفة إنه على مدى شهور سعت الأمم المتحدة إلى التقريب بين حكومتي طرابلس وطبرق في محادثات تهدف إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وتضيف الصحيفة أنه من الضروري أن يغلب الجانبان الآن المصلحة الوطنية على الخلافات. وتقول الصحيفة إنه إذا نحى الجانبان خلافاتهما جانبا، قد يفسح ذلك المجال نشر قوات عسكرية غربية بقيادة إيطاليا ولكنها تشمل قوات بريطانية أيضا.
وترى الصحيفة أن مثل هذا الدعم الغربي قد يساعد في التغلب على تنظيم الدولة الإسلامية في سيرت.
وتضيف الصحيفة أن توسع تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا ليشمل مناطق تضم البنية التحتية النفطية الرئيسية في البلاد ليس سوى مسألة وقت، وأنه في حال حدوث سيطرة التنظيم على المناطق النفطية في ليبيا، فإنه قد يتوسع سريعا ليسيطر على ليبيا بأسرها مما يزيد من الاضطراب في المنطقة.
وتقول الصحيفة إن الهجمات الجوية الغربية ساعدت الليبيين في التخلص من القذافي، ولكنها خلفت مهمة غير مكتملة تتمثل في خمس سنوات من الاقتتال الداخلي بالقرب من الحدود الجنوبية لأوروبا.
وتختتم الصحيفة افتتاحيتها قائلة إنه إذا تمكنت الحكومتان الليبيتان المتصارعتان من تنحية خلافاتهما، يمكن بدء عملية إعادة الاستقرار إلى ليبيا.
النهاية