۳۰۴مشاهدات

نظرة إلی 228 عملیة خلال انتفاضة القدس

وأشار التقرير إلى أن من بين جميع المشاركين في محاولات تنفيذ العمليات، كانت هناك 24 امرأة فلسطينية، وبالمجمل 11% من إجمالي منفذي العمليات.
رمز الخبر: ۳۰۸۶۷
تأريخ النشر: 16 February 2016
شبکة تابناک الاخبارية: نشر جهاز "الشاباك" الإسرائيلي مساء الاثنين، تقريرًا يتناول معطيات حول انتفاضة القدس المتواصلة - والتي بدأت مطلع شهر أكتوبر/ تشرين الثاني من عام 2015 - كشف فيها عن تنفيذ الفلسطينيين لـ 228 عملية إبانها.

وبحسب تقرير "الشاباك" فإن نصف منفذي العمليات هم شباب دون سن 20 عامًا؛ حيث أن الفئة العمرية الرئيسية هي 16-20 بنسبة 37%، 10% قاصرون دون سن 16 عامًا، 33% من المنفذين كانوا في سن 21-25، و10% آخرين أكبر من سن الـ 30.

وأشار التقرير إلى أن من بين جميع المشاركين في محاولات تنفيذ العمليات، كانت هناك 24 امرأة فلسطينية، وبالمجمل 11% من إجمالي منفذي العمليات.

ولفت "الشاباك" إلى أن 74% من العمليات الفلسطينية جرى تنفيذها بمناطق الضفة الغربية؛ في حين أن 16% منها نفذت في مدينة القدس، و9% داخل ما يسمى بـ"الخط الأخضر" (الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948).

وبحسب المعطيات الإسرائيلية فإن منفذي العمليات من الضفة الغربية، 69 من أصل 174 (40%) – جاؤوا من مدينة الخليل، تلتها رام الله التي خرج منها 25% من المنفذين، في حين خرج من جنين 21%، نابلس وبيت لحم 15% لكل منها، ثم طولكرم وقلقيلية 11%.

وطبقًا لـ"الشاباك" فإن 9 من منفذي العمليات، هم من فلسطينيي الداخل 1948، و36 من سكان القدس، التي تم استهدافها بنسبة 16% من العمليات، في حين أن 10% من العمليات وقعت داخل مدن إسرائيلية.

ونوه تقرير الأمني الإسرائيلي إلى 21 من منفذي العمليات، داخل الكيان دخلوا بشكل غير قانوني، في حين  أن أحد هؤلاء كان لاجئًا سودانيًا يقيم في مدينة عسقلان. وهو كامل حسان، الذي طعن جنديًا إسرائيليًا يبلغ من العمر 20 عامًا، وأصابه بجراح قبل إطلاق النار عليه.

ونبه "الشاباك" إلى أن إحصائياته تشمل فقط ما وصفها بـ"هجمات كبيرة". ووثق الجهاز الأمني الإسرائيلي 169 عملية نفذها فلسطينيون ضد إسرائيليين في يناير/ كانون الثاني المنصرم، مقارنة بـ246 عملية وقعت في ديسمبر/ كانون الأول من العام 2015.

جدير بالذكر أن وسائل إعلام العدو تناولت تحليل هذه المعطيات الأمنية، من جانب جهاز "الشاباك" ومؤسسة الجيش، والتي يشير إلى عدم وجود أفق سياسي، شعور الجمهور الفلسطيني أن عهد أبو مازن قد ولى، والفجوة بين الجمهور والسلطة الفلسطينية. كما ويتضح أن الجيل الشاب يلعب دورًا رئيسيًا في تنفيذ العمليات، وهو الجيل الذي لم يعش الانتفاضة الأولى وكان ما زال صغيرًا أثناء الانتفاضة الثانية، وأصبح الآن يثور، ولا يخاف حقًا من الجيش الإسرائيلي.

النهاية
رایکم