۲۷۵مشاهدات
وافادت مصادر قيادية ميدانية ان التدخل التركي في دعم الارهابيين في هذه المنطقة قد توقف بفضل التعاون الروسي.
رمز الخبر: ۳۰۷۶۹
تأريخ النشر: 04 February 2016
شبکة تابناک الاخبارية: افادت مصادر ميدانية انه بعد عملية فك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء في شمال غرب سوريا تتواصل عمليات القصف المكثف لتجمعات الارهابيين في بلدتي ماير وريتان حيث تم تطهير قريتين كرديتين من ايدي الارهابيين.

كما تم نشر وحدات من الجيش السوري والمقاومة اللبنانية والعراقية ومستشاري فيلق القدس التابع لحرس الثورة الاسلامية في شرق بلدتي نبل و الزهراء.

وتواصل قوات المقاومة قصفها المكثف لتجمعات الارهابيين في بلدتي ماير وريتان في شمال وجنوب هذه المنطقة بعد ان اطلعت على نوايا الارهابيين لقصف عنيف لقرية ماير شمال شرق بلدة نبل.

وافادت مصادر ميدانية في بلدة نبل منذ الليلة الماضية وحتى صباح اليوم انه تم قصف" ماير" و"ريتان" (تجمعات الارهابيين)  بنحو 100 صاروخ و عشرات القذائف تمهيدا لشن هجوم بري على هذه المنطقة.

ولم يتضح بعد موعد شن الهجوم البري الا ان مصادر تفيد بان موعد انطلاق العمليات البرية لتطهير قرية ماير بات وشيكا جدا.

واسفرت عملية فك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء عن  استشهاد 18 شخصا واصابة 47 بجروح  من قوات المقاومة الشعبية في البلدتين.

واعلنت مصادر ميدانية عن سماع انباء جيدة بشان تعاون القوات الكردية في القرى المشرفة على بلدتي نبل والزهراء.

كما انه تم ايفاد عدد من الجرحى الى المناطق الكردية لتلقي العلاج.

وفي السياق ذاته قامت القوات الشعبية الكردية في مدينة عفرين الهامة (شمال غرب نبل والزهراء) بتطهير قريتي الزيارة وخريبكة التابعة لمنطقة شيراوا من ارهابي جبهة النصرة.

وافادت مصادر قيادية ميدانية ان التدخل التركي في دعم الارهابيين في هذه المنطقة قد توقف بفضل التعاون الروسي.

واشار التقرير الى ان المقاتلات الروسية تستهدف باستمرار تحركات المسلحين وشاحنات السلاح والعتاد الذي تدخل عبر الحدود التركية كما ان قوات الجيش السوري والمقاومة الشعبية تقوم بتثبيت الوضع في الميدان وتوسيع رقعة القتال.

واضاف التقرير ان السبب الاخر الذي من شانه ان لا يكرر اخفاق العام الماضي هو مبادرة مجموعات الدفاع الشعبية والجيش السوري في فتح عدة جبهات بشكل متزامن ضد الارهابيين لتشتيت تركيزهم، كما ان هناك 5 عمليات متزامنة من حدود لاذقية - تركيا  وحتى حدود شمال غرب حلب- تركيا  قد يشغل الارهابيين بذلك.

النهاية
رایکم