شبكة تابناك الإخبارية : لم يمر الوقت حتى نشبت اشتباكات
عنيفة حول ميناء الزيت ومنطقة البريقة قال شهود عيان ان القاعدة وداعش
طرفان رئيسيان فيها وان جهات مسلحة اخرى طرف ثالث في اطال الصراع المحتدم
بين هذه الجماعات .
ان مسلسل الأغتيالات والأشتباكات المسلحة والفوضى
التي تنشب بين الحين والآخر في أحياء مدينة عدن نتاج التسليح العشوائي
وتمكين القاعدة وداعش وفق منهجية خطط لها العدوان السعودي الأمريكي في
اليمن لأغراق المحافظات الجنوبية في الفوضى الأمنية لحشد مزيد من القوات
الغازية تحت عناوين الحماية.
كما ان الأمر لم يتوقف عند استقدام قوات سودانية
معروفة بإرتكاب جرائم ضد الأنسانية بل تعدى الأمر الى استقدام مرتزقة "بلاك
ووتر” الملطخة بدماء وفضائع دموية في اكثر من دولة.
ان هذه المعطيات تكشف بشكل واضح للعيان ان قطار
الأغتيالات والتصفيات والفوضى الأمنية وتدمير البنية التحتية ومقدرات
الدولة التي تشهده عدن ليس سوى حلقة من حلقات المؤامرة التي حاكتها وصنعتها
ايادي استخباراتية بأدوات محلية ابرزها داعش والقاعدة وبوجوه معروفة يقال
لها الشرعية.