۲۳۹مشاهدات
"هناك مخاوف كثيرة من أن الحكومة ستسعى لتعزيز مواقعها ثم تعود مرة أخرى لملاحقة معارضيها بقسوة. وعملية الحوار يكتنفها الغموض، ولا أحد يدري حتى الآن من الذي يتحدث وإلى من".
رمز الخبر: ۳۰۵۳
تأريخ النشر: 07 February 2011
شبکة تابناک الأخبارية: صرح محمد البرادعي زعيم الجمعية الوطنية للتغييربأن الهوة ما زالت واسعة بين الحكومة والمتظاهرين المطالبين بتنحي الرئيس مبارك فورا.

كما نفى في مقابلة مع شبكة NBC أن يكون دُعي إلى الحوار الذي بدأته السلطات المصرية مع ممثلين للمعارضة، واصفا هذه المفاوضات بأنها "غير واضحة".

وأضاف: "لا أحد يعلم من يتحاور مع من حتى الآن.. العملية يديرها نائب الرئيس (عمر) سليمان والجيش، وتلك هي المشكلة".

وفي مقابلة أخرى مع شبكة CNN قال البرادعي إن "الولايات المتحدة كانت أعلنت بوضوح أن على (مبارك) أن يرحل. ثم أعلن فرانك فزنر أن على مبارك أن يبقى وهذا الأمر أشاع التباسا كبيرا، وخيبة أمل كبيرة".

وشدد المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية على أن "المصريين رحبوا بتصريحات باراك أوباما لجهة أن وقت انتقال السلطة قد حان"، مؤكدا أن "المصريين يريدون نظاما جديدا ورحيل مبارك سيكون مؤشرا واضحا إلى أننا على الطريق السليم".

وقال البرادعي إن المتظاهرين لا يستطيعون إتاحة مزيد من الوقت لاستمرار النظام الحاكم في مصر، وأضاف: "هناك مخاوف كثيرة من أن الحكومة ستسعى لتعزيز مواقعها ثم تعود مرة أخرى لملاحقة معارضيها بقسوة. وعملية الحوار يكتنفها الغموض، ولا أحد يدري حتى الآن من الذي يتحدث وإلى من".

وأعرب عن أسفه للطريقة التي يُدار بها الحوار بين الحكومة ومعارضيها: "يُدار الحوار بإشراف النظام الذي يوشك على الرحيل بدون إشراك المعارضة الجديدة أو بقية المواطنين، وهو يُدار بواسطة نائب الرئيس عمر سليمان والعسكريين الآخرين. فالرئيس مبارك عسكري، وكذلك نائبه ورئيس الوزراء. وأرى أن بناء الثقة يتطلب إشراك بقية المواطنين المصريين".

وقال البرادعي إن تنحي الرئيس مبارك ضروري لتحقيقِ الاستقرار في البلاد واضاف: "يريد الناس تنحي الرئيس مبارك بصورة كريمة. ومن المؤكد أن جميع المواطنين المصريين يرحبون ببقائه في مصر ومعاملته بالاحترام الذي يستحقه رئيس سابق. غير أن تنحيته أصبحت اختبارا لمدى جدية نظامه في تطبيق الإصلاحات".

من جانبه، أكد اللواء عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية المصري رغبته في تحقيق المطالب التي ينادي بها المتظاهرون.

وقال خلال حوار أجرته معه شبكة تلفزيون ABC في إجابة له عن سؤال حول ما يفهمه من دعوة الرئيس باراك أوباما إلى إجراء انتقال فوري ومنظم للسلطة في مصر: "إنها عملية تبدأ بحوار وطني شرعتُ فيه اعتبارا من صباح اليوم، وسنواصلها غدا وبعد غد.
نريد من الشباب أن يعلموا أننا سنستجيب بصورة إيجابية لجميع مطالبهم وسننفذها. إننا بحاجة لفترة من الهدوء ليتسنى لنا خلالها تنفيذ هذه الأشياء".

وفي إجابة له عن سؤال حول السبب الذي يمنع الرئيس حسني مبارك من التنحي فورا قال سليمان: "إننا لا نريد الفوضى في بلادنا. إذا قال الرئيس مبارك إنه سيتنحى الآن، فمن سيحل محله؟ ينص الدستور على أن رئيس مجلس الشعب هو الذي سيحل محله. وفي هذا المناخ، أعتقد أن الأشخاص الآخرين الذين لديهم أجندة خاصة سيبثون عدم الاستقرار في بلادنا".
رایکم