۲۱۲مشاهدات
قيادي في حماس:
قال البردويل:" ما يحدث في المنطقة اليوم يُبرز عنصر الجرأة والإصرار على التغيير، وهذا بلا شك سيكون له ما بعده"، مبشراً في السياق بقرب فك ارتهان الشرق أوسط من التبعية الصهيو-أمريكية.
رمز الخبر: ۳۰۴۹
تأريخ النشر: 07 February 2011
شبکة تابناک الأخبارية - عوض أبودقة - غزة: أكدت حركة "حماس" أن الثورة الإسلامية الإيرانية استطاعت أن تُقدم نموذجاً كبيراً لكل الشعوب المقهورة، مشيدةً بقائدها الإمام الخميني (طاب ثراه) وبتمثيله الصادق لإرادة جمهورها وطموحاتهم في التحرر والانعتاق من الظلم والقمع والاستبداد.

ویذکر أن القيادي في "حماس" والنائب عنها في المجلس التشريعي الدكتور صلاح البردويل تحدَّث له في سياق مقابلةٍ مطولة، عن أن ثورة الشعب الإيراني دللت على أنه ليس من المستحيل أن تتحرر الشعوب وأن تُسقط الأصنام والطواغيت، في إشارةٍ منه إلى أنظمة الحكم القائمة فيها.

وربط البردويل انتصار ثورة الشعب الإيراني ضد نظام الشاه البائد، وما حدث من تغييرات كبيرة في العقود الأخيرة وما يحدث اليوم في المنطقة.

وقال بهذا الصدد: إن سقوط الشاه ونظامه الاستبدادي في إيران على يد الثورة الشعبية التي قادها الإمام الخميني، أفقد الكيان الصهيوني سنداً وحليفاً كان يُعد شرطي المنطقة.

وأوضح البردويل أن الثورة الإيرانية جسدت شرارةً قلبت الحسابات لدى كل المهتمين؛ ولدى طبقات الشباب في الأمة ليكون التحول من نتائجها نقطةً بارزةً، مشدداً على أن ما نشهده الآن من انتفاضاتٍ واسعة في المنطقة يعود الفضل فيه إلى تلك الثورة التحررية.

وعبَّر القيادي في "حماس" عن اعتقاده في أن صمود قطاع غزة وحزب الله في لبنان وثباتهما ومواجهتهما الحصار والعدوان، هو مضيٌ على طريق ثورة الشعب الإيراني، التي أثبتت أنه ليس من المستحيل مواجهة الظلم والطغيان.

وقال البردويل:" ما يحدث في المنطقة اليوم يُبرز عنصر الجرأة والإصرار على التغيير، وهذا بلا شك سيكون له ما بعده"، مبشراً في السياق بقرب فك ارتهان الشرق أوسط من التبعية الصهيو-أمريكية.

وفي ختام حديثه، لم ينس القيادي في "حماس" التطرق إلى المجهود الكبير والتوجيه الصادق للثورة الإسلامية في إيران من قبل قائدها الإمام الخميني (رضوان الله عليه)، حيث قال بحقه:" يُحسب للإمام أنه كان جزءاً من إرادة شعبه؛ وقد مثَّل طموحاته وما يصبو إليه تمثيلاً صادقاً، ولذلك التفت حوله الجماهير وقدموا بين يديه أرواحهم وأموالهم".

وأضاف:" عندما يشعر الشعب أن أمامه قيادةً تمثله تمثيلاً صادقاً، فإنه لا يتأخر عن الاستماتة في الدفاع عنها والالتفاف حولها".
رایکم