۳۷۵مشاهدات

فوکس: حرب السعودية تودي نهایة حکم ال سعود

ولفت تقریر الموقع الفرنسي إلى، أن “ذلك یکشف الهمجیة والبربریة التي یتسم بها نظام آل سعود، فضلاً عن عجزه وضعفه العسکري فیما یخص الحرب على الأرض في الیمن”.
رمز الخبر: ۳۰۲۵۸
تأريخ النشر: 13 December 2015
شبکة تابناک الاخبارية: وصف موقع "أجورا فوكس” الفرنسي الإخباري، حرب السعودية على اليمن "بالبربري والهمجي”.

وأوضح الموقعُ في تقرير له أن "الحرب على اليمن تعكس الأيديولوجية الهمجية والبربرية السعودية والمتمثلة بتدمير كل شي إلى درجة ملاحقة النازحين بالمزيد من الغارات واستخدام الأسلحة المحرمة دولياً وفرض حصار بري وجوي وبحري على سكان البلاد”.

ولفت تقریر الموقع الفرنسي إلى، أن "ذلك یکشف الهمجیة والبربریة التي یتسم بها نظام آل سعود، فضلاً عن عجزه وضعفه العسکري فیما یخص الحرب على الأرض في الیمن”.

وأضاف: "لم تخلف الحرب التي شنتها قوى التحالف العربي بقیادة السعودیة والمدعومة من الولایات المتحدة على الیمن سوى المزید من الدمار والخراب، حیث خلقت هذه الحرب أزمة إنسانیة غیر مسبوقة ما أدى إلى إعلان هیئة الأمم المتحدة حالة التأهب القصوى”.

وأشار التقریر الذي نشر تحت عنوان "الحرب على الیمن تقرع طبول نهایة حکم آل سعود” إلى ما تعرض له الیمن "خلال هذه الحرب من تدمیر کامل للبنیة التحتیة للبلاد، حیث طالت الهجمات المناطق السکانیة والأسواق الشعبیة ومخازن الحبوب وخزانات المیاه والمدارس والمستشفیات والمساجد والأماکن الأثریة حتى أن المقابر لم تسلم من هذه الهجمات”.

وقال: "إن هذه الحرب تشیر إلى الأیدیولوجیة المتبعة في تدمیر کل شيء وأن هذه الهجمات طالت حتى أماکن وجود النازحین الفارین من ویلات هذه الهجمات فالسعودیة لم تکتف بهذا فحسب بل فرضت حصار بري وجوي وبحري خانق على البلاد”.

کما أشار التقریر إلى حالة الخوف التي أصبح یعیش تحت وطأته أکثر من 21 ملیون نسمة والذي یقارب الـ 80 % من إجمالي سکان الیمن من انعدام أساسیات الحیاة من طعام ومیاه نظیفة ورعایة طبیة بالإضافة إلى انعدام الطاقة الکهربائیة وشحّ الوقود.

وتحدث الموقع عن الدعم الأمریکي لهذا التحالف على اليمن، قائلاً: انه "وفقاً للمنهج الذي ینتهجه الرئیس الأمریکي باراك اوباما في سیاسته المتبعة في منطقة الشرق الأوسط فقد تبنت الولایات المتحدة هذا التدخل العسکري غیر الشرعي والجنائي على الیمن حیث أنها وفرت کل الدعم المطلوب لهذه الحرب وسخرت کل مواردها لخدمة دول الخلیج، حیث استطاعت هذه الدول الحصول على أکثر الأسلحة تطوراً والتي تصل قیمتها إلى 100 ملیار دولار خلال العام الماضي”.

ورأى أن الولایات المتحدة تمکنت بذلك من زعزعة امن واستقرار المنطقة دون الحاجة إلى إرسال أي من قواتها العسکریة إلى هناك.

وقال: "لم تکن الولایات المتحدة الأمریکیة الداعم الوحید لقوى التحالف في حربها ضد الیمن فقد شارکت دول حلف شمال الأطلسي في تقدیم کل أشکال الدعم في هذه الحرب وعلى رأسها المملکة المتحدة وفرنسا”.

وأشار إلى أن الجیش الیمني واللجان الشعبیة هاجمت القواعد العسکریة ملحقة العدید من الخسائر الجسیمة فی العتاد العسکري کما أردت العدید من القوات السعودیة بین قتیل وجریح إلا أن السعودیة تسعى جاهدة إلى عدم ذکر اي من هذه الأنباء عن الخسائر التي تکبدتها فهي تعتبر ذلك سرا عسکریاً لا یجوز الإطلاع علیه.
رایکم