۲۶۷مشاهدات
وكان رشيد قد تحدث قبل أيام عن الأوضاع في بلاده، وقال إن مصر أفضل من كل دول المنطقة على صعيد مواجهة البطالة، وقد تمكنت خلال الأعوام الماضية من توفير مئات آلاف الوظائف كل سنة.
رمز الخبر: ۲۹۵۳
تأريخ النشر: 05 February 2011
شبکة تابناک الأخبارية: أكدت فضائية الجزيرة القطرية اعتقال 4 لواءات شرطة من مساعدي وزير الداخلية السابق حبيب العادلي على رأسهم مساعد الوزير للأمن العام على خلفية إطلاق النار على المتظاهرين وقتل أكثر من 300 شخص خلال الاحتجاجات المطالبة برحيل الرئيس المصري حسني مبارك.

في هذه الأثناء ترددت أنباء شبه مؤكدة عن اعتزام المتظاهرين المرابطين منذ الصباح الباكر التوجه إلى قصر العروبة حيث يقطن الرئيس مبارك بعد أن قالت مصادر الأنباء إن عدد المتظاهرين اقترب إلى المليونين في القاهرة وحدها.

جاء ذلك في الوقت الذي قررت النيابة العامة المصرية إضافة وزير التجارة رشيد محمد رشيد إلى قائمة من كبار الشخصيات التي شملتها قرارات المنع من السفر وتجميد الأرصدة، على خلفية تحقيقات في قضايا فساد واستيلاء على المال العام في ملفات فتحت على خلفية الاحتجاجات التي تعصف بالبلاد حالياً.

وما إن أذاع التلفزيون الرسمي المصري الخبر، حتى هتف عشرات الآلاف من المعتصمين في ميدان التحرير ترحيباً بالقرار.

وكان النائب العام، المستشار عبدالمجيد محمود، قد أصدر قرارات مماثلة قبل يومين، منع بموجبها أمين التنظيم وعضو لجنة السياسات بالحزب الوطني الديمقراطي الحاكم، أحمد عز، من مغادرة البلاد، مع التحفظ على ممتلكاته.

كما أصدر قرارات مماثلة بحق كل من وزير السياحة زهير جرانه، وزير الإسكان والمرافق والتنمية العمرانية المصري السابق، وحبيب العادلى، وعدد آخر من المسؤولين في بعض الهيئات والمؤسسات العامة من السفر خارج البلاد وتجميد حساباتهم في البنوك.

وبحسب قرار النائب العام، فإن حظر السفر وتجميد الأموال سيستمران "لحين عودة الاستقرار الأمني وقيام سلطات التحقيق والسلطات الرقابية بإجراءات التحري والتحقيق لتحديد المسؤوليات الجنائية والإدارية في كافة تلك الوقائع".

كما لفتت النيابة العامة إلى أنها "كانت تجري تحقيقاتها في عدة بلاغات تناولت هؤلاء المسؤولين السابقين بشأن جرائم الاستيلاء وتسهيل الاستيلاء على المال العام والإضرار العمدي به والتربح والغش،" إلا أنها كانت "في سبيلها لاستكمال التحقيقات حتى تكتمل الأدلة فيها."

يشار إلى أن قضايا الفساد تعتبر من أبرز الملفات التي أثارتها القوى المعارضة التي تقود الاحتجاجات الحالية في البلاد، خاصة وأن معظم الوجوه السياسية في الحكومة السابقة وفي الحزب الحاكم كانت من بين رجال الأعمال الذين حامت الشبهات حول مصادر ثروتهم.

وكان رشيد قد تحدث قبل أيام عن الأوضاع في بلاده، وقال إن مصر أفضل من كل دول المنطقة على صعيد مواجهة البطالة، وقد تمكنت خلال الأعوام الماضية من توفير مئات آلاف الوظائف كل سنة.
رایکم
آخرالاخبار