۵۱۰مشاهدات
رمز الخبر: ۲۹۳۷۰
تأريخ النشر: 08 September 2015
شبکة تابناک الاخبارية: کتب الكاتب والباحث اللبناني علي الأشقر في مقال له حول المستجدات السياسية في لبنان، نشر في موقع الوعي نيوز جاء فیها: العدو قبل الصديق والبعيد قبل القريب يقف على إخلاص وصدق حزب الله في الدفاع عن أمن وإستقرار وإستقلالية لبنان وإرادة شعبه الغيور وقدرته على فعل كل شيء دفاعاً عن لبنان وقضايا الأمة العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي باعها الغالبية المطلقة للعرب حتى أصحابها، وأنه ليس بإمكان أي أحدٍ أو جهة أو حزب آخر بإمكانه المزايدة على الحزب في كل القضايا العربية .

ففي ظل صمت الأنظمة العربية وإنبطاحها على ما تمر به الأمة من رزايا ومصائب ودمار وقتل ونهب وسلب واحتلال، نرى مجموعة صغيرة مؤمنة بربها ومتمسكة بثوابتها الدينية والقرآنية آخذة على عاتقها الدفاع عن المظلوم وإعلاء كلمة الحق ونصرة المظلوم ومقارعة الظالم ويضحى بطل الأمة ورفعة لرأسها بعد كل الانتكاسات المذلة التي مرت بها طيلة حوالي ستة عقود؛ أدى الى تنامي وعيّ الشعوب العربية وإنتفاضها على أصحاب القرار الخونة الأذلاء وتهديد عروش طغيانهم فأخافهم وأفزعهم، فكان لا بد من تخوين وشيطنت وإتهام حزب الله للتضليل على قبائحهم وجرائمهم ضد الأمة منذ بيعهم لقبلة المسلمين الأولى وحتى يومنا هذا ظالعين للأعناق بدمار البلاد العربية وأيدهم ملطخة حتى الأكتاف بدماء الأبرياء من العراق وحتى الجزائر ومن سوريا وحتى اليمن وكذا الحال في البحرين ولبنان ومصر وليبيا وتونس والسودان .

أنظمة عربية قابعة على أعناق شعوبها بموروثية بعيدة كل البعد عن الدين والديمقراطية ترفع شعار "الشرعية" و"الحرية" للغيير فيما سجونها مليئة بالنشطاء ودعاة التغيير والاصلاح والشرعية الدستورية والعمل بما جاء في الكتاب والسنة وهم يدعون زيفاً وبهتاناً أنهم يسيرون على نهج السلف والسلف براء منهم ومن أعمالهم وإجرامهم والدين لعق على ألسنتهم يحيطونه إينما درت سطوتهم وسلطانهم وجبروتهم وأقتضت رغبة أسيادهم وأمن اسرائيل ورغبتها بإماتت الضمير العربي وأفتعال "ربيع دموي" إريد له أن يكون بداية لضرب الأسلام ومن يرفع رايته الأصيلة .

كان لابد من إستهداف القوة الضاربة لبناء الضاحية الجنوبية بدأ من أنتصارهم في حرب تموز 2006 وتحريم حتى الدعاء بنصرتهم على لسان وعاظ سلاطين السعودية وحتى يومنا هذا متهمين إياهم بقتل الأبرياء في سوريا والعراق واليمن فيما هم يدافعون عن المظلوم ويقارعون الارهاب التكفيري وليد الأنظمة الخليجية المدعوم ببترودولاراتهم المنهوبة من لقمة عيش شعوبهم المظلومة× ولم تكن تلك النهاية فقرروا تحريك الشارع اللبناني هذه المرة ليرفع رويداً رويدا شعارات كانوا قد فشلوا في تحقيقها عبر ماكنتهم العسكرية وضغوطهم الدولية بجبروت سيدهم الكبير أمريكا وأعوانه في المنطقة وفي الداخل اللبناني .

وجاء دور إتهام حزب الله في دم الرئيس الشهيد رفيق الحريري وذهب ضحية ذلك بعض أنصاره وأحبائه ليقضوا سنوات عجاف خلف قضبان السجن الاستعماري وإذا بالحقيقة تنكشف وتظهر سوأتهم بشهود الزور وتنكشف ألاعيبهم الوسخة والقذرة وتنجلي سحابة الصيف فيكتشف الرأي العام العالمي على كذب إدعاءاتهم ووطنية الحزب وقيادته وقاعدته وشعبه لتبقى ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة قائمة رغم كل التضليل الإعلامي المزيف ومساع ذوي النفوس الضعيفة للعبث بها وتسميتها بالخشبية فإذا بهم ينهارون ويدخلون مزبلة التاريخ من بابه الواسع ولم يعد لهم ذكر مع الذاكرين .

اليوم وخوفاً من اتساع نطاق قوة ونفوذ حزب الله ليس في لبنان فحسب بل في كل المنطقة والعالم العربي وهو يقاتل الارهاب التكفيري غلى أرض الأرز وفي بلاد الشام وبلاد الرافدين وبلاد سبأ، لابد من دفع البعض نحو الشارع لاتهام الحزب وإشراكه في الفساد الذي يعم المؤسسات الحكومية وغالبية الفرق والاحزاب والتكتلات السياسية المرتهن للخارج والكل يقف بوضوح على خلاف هذا المدعى وأن حزب الله برئ مما يفسدون ونقي بنقاوة السماء الصافية وصادق في القول والفعل ما دفع بألد أعدائه أن يطلق على أمينه العام بـ"الوعد الصادق" وغالبية المستوطنين الاسرائيليين يثقون بأقواله أكثر مما يثقون بأقوال قياداتهم حسب استطلاعات الرأي التي أجرتها وسائل اعلام العدو الاسرائيلي ومنها صحيفة "هاآرتص" و"يدعوت أحرنوت" و"اسرائيل اليوم" .

هذه المرة أيضاً سيخرج حزب الله مرفوع الرأس عالياً من اتهامات الزيف الذي يطلقها بعض الجهلة أو المدفوعين في حراك الشارع اللبناني، كما في المخططات السابقة وستسقط ورقة سفراء الشر السعودي "علي عسيري" والأمريكي "ديفيد هيل" وحلفائهم وذوي القرار اللبناني المرتهن للخارج الاستعماري والعبثي الشرير العربي، عند عتبة فضيحة "القمامة" التي ملأت شوارع عروسة الشرق لاعتبارات سياسية يقف ورائها تيار 14 آذار ووليد جنبلاط؛ وسيواصل حزب الله مسيرته في دعم سوريا مركز محور المقاومة التي تقارع 130 دولة داعمة ومغذية للارهاب على أرضها ويخرج وحلفائه منتصرين بإذن الله سبحانه وتعالى .

النهاية
رایکم