
شبکة تابناک الأخبارية: نفت جماعة الاخوان المسلمين امكانية حصول اي فوضى في حال رحيل الرئيس مبارك عن السلطة واعتبرت ان النظام هو سبب الفوضى في البلاد، واكدت ان جمعة الرحيل ستعيد مصر الى مكانتها العربية والاسلامية.
وقال عضو مكتب الارشاد في جماعة الاخوان المسلمين عبد المنعم ابو الفتوح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان الثورة لمصرية تسير باتجاه استرداد الشعب المصري كرامته وقيمته وحريته، بعد ان عمل النظام المصري على مدى 30 عاما على تخريب الحالة المصرية على مستوى الحريات والتنمية، ما ادى الى تدهور حالة مصر على المستوى الاقليمي والدولي والداخلي.
واضاف ابو الفتوح: ان الشعب المصري الان يثور وليس الاحزاب والجمعيات وانما الشباب هم الذين يقودون هذه الانتفاضة التي تجلت في يوم الغضب 25 يناير، ثم خروج الملايين من الناس يطالبون برحيل مبارك الذي يعتبرونه المسؤول الاول والاساس عن هذه الحالة المصرية.
واكد ان جمعة الرحيل ستكون استمرارا لهذه الثورة وانتهاءا لهذه الحقبة السيئة من تاريخ مصر الكريمة العظيمة حتى تعود لمكانتها في العالم العربي والاسلامي.
ونفى ابو الفتوح امكانية حصول اي فوضى في حال رحيل مبارك وقال: ان النظام هو السبب في هذه الفوضى وسيستقر البلد برحيل مبارك ونظامه.
وندد عضو مكتب الارشاد في جماعة الاخوان المسلمين بقطع وسائل الاتصال على الشعب المصري واغلاقه مكاتب الصحافة والاعلام واعتبر ذلك جزءا من سياسة البلطجة والاجرام لاخفاء جرائمه والحقائق على الارض عن العالم.
كما نفى ابو الفتوح ان يكون قد تم لحد الان اي حوار من قبل الاحزاب الكبيرة في المعارضة مثل الاخوان والوفد والكرامة وغيرها مع السلطات، حيث تشترط المعارضة رحيل مبارك قبل البدء باي حوار.
واعتبر ان الشعب المصري يريد ان ينتقل الى مرحلة جديدة في حياته تسودها الحرية والكرامة والعدالة ويتوقف فيها تزوير الارادة الشعبية واستلاب ونهب ثروات الشعب والقضاء على البطالة والفقر نتيجة ذلك.
واكد ابو الفتوح ان ذلك يحتاج الى قيادة جديدة ومرحلة انتقالية تكون فيها حكومة وطنية من كل الاطياف تقود المرحلة الانتقالية حتى يتم اجراء انتخابات برلمانية ورئاسية حقيقية.
وحذر من الاستمرار في سياسة الفساد والاستبداد والبلطجة التي يمارسها النظام ضد المصريين، والتي كان يستخدمها من قبل ايضا خاصة في ايام الانتخابات، متهما السلطات بفتح السجون واطلاق المجرمين ضد المتظاهرين الذين شكلوا لجانا شعبية للتصدي لهؤلاء.