۳۹۷مشاهدات

صحيفة: (مغاربة) يتلقون تدريبات عسكرية في (إسرائيل)

منظمات حقوق الإنسان المغربية انتبهت إلى المفارقات الكبيرة التي يحملها الخبر وطالبت رئيس الوزراء المغربي عبد الإله بن كيران بفتح تحقيق في الحادثة، كما طلبت منه التعامل مع هؤلاء الشبان مثل «المقاتلين العائدين من داعش».
رمز الخبر: ۲۹۲۸۳
تأريخ النشر: 31 August 2015
شبکة تابناک الاخبارية: تصاعد الجدل بين «الوكالة اليهودية» و«وزارة الدفاع» الإسرائيلية حول قضية تلقّي ثلاثين شاباً يهوديا مغربياً تدريبات عسكرية لمدة شهر في إسرائيل.

ويدور الجدل حول «سلامة المشاركين في الرحلة»، حسب قول الوكالة التي انتقدت إصدار الوزارة بياناً صحافياً إلى وسائل الإعلام عن تلك الدورة العسكرية، وطالبت الجمعيات المنظمة لمثل هذه الرحلات بتحويل اهتمامهم نحو أهدافهم الرئيسية، وبأن يفهموا متى يكون إعلان أنشطتهم قد يتسبب في أذية المشاركين فيها.

الصمت الرسميّ المغربي بحسب صحيفة "القدس العربي" غريب ويثير الأسئلة، وقد يفسّر تفسيرين لا يسرّان صديقاً: الأول هو أن وراء القضية «جهات سيادية» أعلى من إرادة الحكومة المغربية، وهذا يرفع سقف المسألة من فرضيات استغلال إسرائيل لوسطية واعتدال المغرب، وتعامله بأريحية مع يهوده، إلى فرضيات أخرى تصبّ في صالح تل أبيب ولا تفيد الرباط بالتأكيد، بحسب الصحيفة.

والتفسير الثاني هو أن الحكومة المغربية تورّطت في الموافقة على سفر الشبان المغاربة على أمل أن يبقى الأمر في إطار ضيّق أقرب للموافقة على رحلة سياحية منها إلى المصادقة على إعلان استقالة من سيادة المغرب على مواطنيه، وقد جاءت التصريحات الإسرائيلية حول «خطر يهدد سلامة الطائفة اليهودية» لتوقع الحكومة في ورطة حقيقية.

منظمات حقوق الإنسان المغربية انتبهت إلى المفارقات الكبيرة التي يحملها الخبر وطالبت رئيس الوزراء المغربي عبد الإله بن كيران بفتح تحقيق في الحادثة، كما طلبت منه التعامل مع هؤلاء الشبان مثل «المقاتلين العائدين من داعش».

وتقول "القدس العربي" إنه لا يبدو مفهوماً أبداً أن يقوم ثلاثون شاباً مغربياً بالتدريب العسكريّ في إسرائيل، فأين سيستخدم هؤلاء الشبان خبراتهم العسكرية تلك، وهل ستوظّف لصالح المغرب أم أنها ستكون هامشاً احتياطياً في «جيش الدفاع الإسرائيلي» يتم استخدامه في الوقت المناسب وفي المكان المناسب؟!

رایکم