۴۵۰مشاهدات

من المرتزقة السلفية الى المرتزقة السياسية

ولكن بعد وصول الملك سلمان الى سدة الحكم قام الأخير بخطوات مختلفة عما قبل حيث دعم التيارات والشخصيات "غير السلفية" للدفاع عن سياسة آل سعود في المنطقة حتى تدخل هذه التيارات زمرة التيارات السلفية المرتزقة سعوديا.
رمز الخبر: ۲۹۲۷۲
تأريخ النشر: 30 August 2015

شبکة تابناک الاخبارية - الوعي نيوز: يسعى النظام السعودي في الأعوام الأخيرة أن يروج سياساته في المنطقة حيث يمول الأحزاب والتيارات السلفية المتنوعة في مختلف الدول كمصر والأردن واليمن والكويت ولبنان والبحرين وتونس وليبيا بالميارات من الناتج النفطي الذي هو ملك لشعبه.

وفي بعض الدول مثل مصر إستطاعت التيارات السلفية التي هي تعتبر مرتزقة السعودية أن تزيد من قدراتها تدريجيا وتتحول الى أحزاب قوية ومشهورة نسبيا ولكن في أغلب الدول لم تتمكن من الإنتشار والنفوذ بسبب التطرف والتحريف والفراغ وإنكشاف عقائدها وخطواتها حيث القليل منها إستطاعت على شكل كتل او شخصيات سياسية أن تظهر على الساحة وتتصاحب بعض من الكراسي في البرلمانات وعلى سبيل المثال النموذج الكويتي حيث فاز التيار السلفي القريب من السعودية بكراسي تتراوح بين 8 الى 12 كرسيا في الأعوام الماضية.

ولكن بعد وصول الملك سلمان الى سدة الحكم قام الأخير بخطوات مختلفة عما قبل حيث دعم التيارات والشخصيات "غير السلفية" للدفاع عن سياسة آل سعود في المنطقة حتى تدخل هذه التيارات زمرة التيارات السلفية المرتزقة سعوديا.

ومن بين الشخصيات تلك يمكن الإشارة الى أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت "عبد الله النفيسي" حيث يقوم بين الفينة والأخرى بترويج سياسات السعودية المكروهة في المنطقة ولاشك أنه يحصل على دعم مالي بهيض من النظام السعودي بشكل مباشر ليصرح تماشيا مع سياسات آل سعود.

رایکم