شبكة تابناك الإخبارية : وبعد إطاحة صدام حسين ونظامه ، كان العلاوي من الشخصيات السياسية التي دخلت الى العراق حيث حمل علاوي نفسه على الدبابات الأمريكية وأتى الى العراق وتمكن أن يتحول الى لاعب سياسي رئيسي وقد تم تعيينه كأول رئيس وزراء للعراق بعد إطاحة النظام البعثي.
كان رئيسا للوزراء في الحكومة الإنتقالية لكن لفترة أقل من ستة أشهر. ومن حينها حتى الآن لم يستطع أن يصل الى السلطة مجددا .
وأنتقد علاوي في الأعوام الأخيرة إيران عدة مرات وإتهمها بالتدخل في شؤون بلاده بسبب نفوذها القوي ولكن لم يوجه يوما نقدا الى أمريكا وهذا بسبب إنتمائه الى العلمانية رغم ترعرعه في عائلة شيعية.
ولكن في ظل الإصلاحات التي قام بها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تم عزله من منصب نائب رئيس الوزراء مما أثار غضبه وإستيائه من هذا القرار حيث قام بتوجيه نقد متزامن الى إيران والولايات المتحدة عبر تصريحات له.
حيث قال إن لإيران الدور الأكبر في العراق، وهي من تضع الخطوط الحمراء، موضحاً أن الولايات المتحدة اصطفت معها، وبالتالي ما تريدانه يحدث، معتبرا أن هذه مصادرة لحق الشعب العراقي وأن تدخّل ايران صار اليوم مشرعناً بغطاء أميركي.
وأخيرا يجب القول أنه لا شك أن تصريحات علاوي ضد إيران لا تثير الإستغراب ولكن الغريب هو ماذا حدث لأياد علاوي حتى يقوم بتوجيه نقدا الى صاحبته الولايات المتحدة؟!