شبکة تابناک الاخبارية: تستورد الهند نحو 80 % من احتياجاتها من النفط وتشيد مستودعات تخزين للطوارئ تحوطا من مخاطر أمن الطاقة، وفي العام الماضي، قالت الحكومة الهندية إنها تجري محادثات لتأجير بعض منشآت تخزين احتياطات النفط الاستراتيجية التي تعتزم بناءها لشركة بترول أبو ظبي الوطنية (أدنوك) فيما لا تزال المباحثات مستمرة
وتعتبر الجالية الهندية إحدى أكبر الجاليات التي تعيش في دولة الإمارات وتقدر بأكثر من مليوني نسمة.
وكان وزير الاقتصاد الإماراتي سلطان بن سعيد المنصوري أكد أن بلاده مستعدة لتلبية أي طلب على النفط من الهند، وذلك رغم تنامي الطلب المحلي وتأثيره على صادرات البلاد. وجاءت تصريحات المنصوري، عقب اجتماع مع رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، الموجود حالياً في الإمارات في زيارة لمدة يومين. وتقول إدارة معلومات الطاقة في الولايات المتحدة الأميركية، إنّ "معدلات استهلاك النفط في الإمارات بين أعلى المعدلات على مستوى العالم؛ بفضل النمو الاقتصادي السريع وزيادة عدد السكان".
وتراجعت عائدات النفط في الإمارات العربية المتحدة، بنحو كبير خلال العام الماضي، بسبب انخفاض أسعار الخام في الأسواق العالمية منذ يونيو/حزيران 2014.
وفي خطوة وصفت بالمستنكرة أعلنت ولي عهد ابو ظبي محمد بن زايد نية حكومة بلاده إقامة معبد هندوسي في إمارة أبو ظبي .
من جانبه تقدم رئيس وزراء الهند «ناريندرا مودي» بالشكر للحكومة الإماراتية على تخصيصها قطعة أرض لبناء معبد هندوسي في مدينة أبو ظبي.
وقال «ناريندرا مودي» الذي يزور الإمارات حاليا على حسابه بموقع «تويتر » «أتقدم ببالغ الشكر للحكومة الإماراتية لتخصيصها قطعة أرض لبناء معبد في أبو ظبي .. هذه خطوة عظيمة».
وأجرى «محمد بن زايد» ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الأحد محادثات مع رئيس وزراء الهند تناولت علاقات الصداقة والتعاون الثنائي وعددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ورحب « بن زايد» بالضيف والوفد المرافق له ، معربا عن سعادته بهذه الزيارة التي تأتي في إطار العلاقات المتميزة والتاريخية التي تجمع الإمارات و الهند، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية.
وهذه أول زيارة لمسئول هندي رفيع المستوى منذ نحو 34 عاما رغم أن الإمارات والهند ترتبط بعلاقات تاريخية واقتصادية قوية
وأثار قرار بناء المعبد الهندوسي في أبو ظبي عاصفة غضب من جانب الكثير من النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" وأدلوا بتعليقات نارية على «هاشتاغ» بعنوان #بناء_معبد_هندوسي_في_أبوظبي.
ونشر النشطاء عددا كبيرة من الصور التي تبين دور الهند في الهجوم على المسلمين والقضاء على حرية العبادة هناك.
وفي تغريدة ل ممدوح العتيبي قال فيها " المسلمون يقُتلون فِ بورما ونحن نبي لهم معابد ف ابو ظبي" وقال «بوعبيدة الأحقافي» «يأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم (أخرجوا المشركين من جزيرة العرب) ويبني آل زايد معبد لجلب المشركين».
أما من حمل اسم «الانتقاديون» فقال «من يقول أن الإمارات دولة مسلمة فهو جاهل ، الدولة نظام كفري»، بينما قال «خالد الغفيري» «اتسعت قلوبهم للمشركين وضاقت لإخوانهم المسلمين !!»
«الوعي العربي» قال «هل تعلم أن رئيس الوزراء الهندي الذي يشكر الإمارات على بناء معبد هندوسي من أشد المحاربين للإسلام! ».
وقال ممدوح " توقع منهم اي شي .. اغلب الإماراتيين خوالهم هنود وإيرانية وش الغريب بالموضوع . عادي البناخي يكرم خاله ! "
بينما قال «طارق» «أكبر وأخطر وأخبث عدو لأمة الإسلام نسل زايد».
«خالد علي محمد» قال من جانبه إن «الإمارات شاركت في كل حرب ضد المسلمين فلا يستغرب منهم بناء معبد هندوسي».