
شبکة تابناک الأخبارية: نشرت احدى الصحف الامريكية تقريرا تناول تعيين رئيس المخابرات المصرية السابق عمر سليمان في منصب نائب الرئيس في مصر بعد المواجهة الشعبية للنظام الديكتاتوري بعد ان اكد التقرير بأن عمر سليمان ممثل الاستخبارات الامريكية في مصر.
وذكرت صحيفة هافينغنتون ما جاء في صحيفة مؤخرا في مجلة - فارين بالسي - الذي حمل عنوان الرجل القوي القادم في مصر بالقول ان عمر سليمان يعتبر احدى الخيارات التي تعول عليها امريكا منذ ان تسلم منصبه في رئاسة المخابرات المصرية عام 1993 ليصبح بعد ذلك ممثل الاستخبارات الامريكية في مصر.
واضاف التقرير ان عمر سليمان تم تعيينه في منصب نائب الرئيس في مصر وهو الذي كان يقوم بانجاز عمليات سرية في الكشف عن عناصر يمكنها تنفيذ عمليات ارهابية في جميع العالم و اشرف بالفعل على اعتقال بعض المتهمين ليرسلهم الى مصر ودول اخرى ليلقوا اشد واقسى انواع التعذيب خلال اجراء تحقيقات معهم. وجاء في كتاب (طائرة الارواح) الذي نشره ستيفان جري وتناول الاحداث السياسية في عقد التسعينات حيث تضمن القول بان عمر سليمان التقى خلالها كبار مسؤولي الاستخبارات الامريكية.
وجاء في التقرير ايضا ان كل ما يتعلق بالعناصر المتهمة بالارهاب من ملفات كانت تحت اشراف عمر سليمان بعد السماح له بذلك من قبل كبار المسؤلين الامنيين في مصر وامريكا بعدما ما ذكر عن حصول الاستخبارات الامريكية وفقا للقوانين الامريكية على ضمانات من مصر بعدم تعرض المتهمين الى عمليات تعذيب من قبل عناصر عمر سليمان في السجون المصرية التي لم تولي اهمية لذلك.
وقال مايكل شوير الذي نفذ عمليات سرية لصالح الاستخبارات الامريكية, حتى لو قدمت تلك الضمانات الامريكية الى مصر بشكل خطي ما كانت مخابرات عمر سليمان لتوافق على التوقيع لمثل تلك الضمانات.
وبشكل عام فان برنامج الاستخبارات الامريكية السري حول الذي يتعلق بالارهاب يتم خارج اطار النظام القضائي ما يعني اعتقال الاشخاص بشكل غير قانوني وممارسة التعذيب معهم خلال جميع مراحل التعذيب بعدما اعلن الرئيس الامريكي السابق بوش ما يسمى بالحرب على الارهاب بين الاعوام 2001 و2006 .
وتعيين عمر سليمان حسب الصحيفة نائبا لحسني مبارك يثير الكثير من التساؤلات حول تغيير شكل النظام السياسي في مصر بما يؤدي الى تجاذبات عديدة في هذا البلد.
وكان الرئيس المصري قد عمل على تنحية رئيس الوزراء من منصبه بناء على وصايا من بعض الدول الغربية بعد تزايد الاعتراضات الشعبية كما عمل حسني مبارك على تكليف وزير الطيران المدني السابق احمد شفيق في منصب رئيس الوزراء.