۱۶۶مشاهدات
ولهذا فإن التقارب الجديد لا يشكل "حلفا" جديدا. لكن من المهم وقوف الولايات المتحدة كحليف قوي في الحرب على الإرهاب".
رمز الخبر: ۲۸۸۰۳
تأريخ النشر: 26 July 2015
شبکة تابناک الاخبارية: ترى كولاي كيزلوجاك من مركز الدراسات التركية في مدينة ايسن الألمانية ، الضربات المتبادلة بين تركيا وداعش تعود أسبابها إلى ضعف الحكومة التركية الحالية.

واعتبرت أن الضربات التي ينفذها الطيران التركي لمواقع لداعش في سوريا، وضعاً مثيراً جداً، "ظهر خاصة بعد نتائج الانتخابات التي جرت في شهر حزيران/ يونيو الماضي. فالحكومة مشغولة جدا في بناء ائتلاف حكومي جديد، والمجتمع انقسم إلى قسمين، معسكر مؤيد للأكراد وآخر معاد للأكراد. بالإضافة إلى التهديد المستمر من قبل إرهابي داعش. يمكن للمرء القول، إن جنوب شرق تركيا يشهد حربا أهلية".

وحول تأثير الانتخابات التركية على الوضع الحالي، تعتقد " كيزلوجاك" أنه  في مثل مثل هذا الوضع غير المستقر، يوجد كثير من المحرضين، ممن يحاولون استغلال الموقف، لأن الحكومة هي حكومة تسيير أعمال. فحزب العدالة والتنمية خسر الكثير في الانتخابات. ولا توجد حتى اليوم أي خطوات حقيقية لبناء حكومة جديدة. فكل الأحزاب ترفض المشاركة في حكومة ائتلافية. وفي مثل هذا الوضع غير المستقر يحاول البعض استغلال الموقف".

وعن العلاقات التركية الامريكية، تقول إن "هذه كانت دائما علاقة جيدة. في المرحلة الماضية كانت هناك بعض الاختلافات في وجهات النظر. لكن ذلك لم يؤدي أبدا إلى ابتعاد حقيقي بين تركيا وأميركا. ولهذا فإن التقارب الجديد لا يشكل "حلفا" جديدا. لكن من المهم وقوف الولايات المتحدة كحليف قوي في الحرب على الإرهاب".
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار