شبکة تابناک الاخبارية:ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أن الحكومة البريطانية رفضت طلبا إسرائيليا بمنح الحصانة لوزير الدفاع الإسرائيلى السابق شاؤول موفاز الذي وصل إلى لندن للمشاركة في مؤتمر سيعقد هناك.
وقالت الصحيفة العبرية إنه رغم عدم معرفة السفارة الإسرائيلية في لندن بوجود أي أمر يقضي باعتقال "موفاز"، إلا أن حقيقة رفض البريطانيين منحه الحصانة جعلت الزيارة حساسة وخطيرة.
وقال مسؤول إسرائيلي رفيع إن "موفاز"، أطلع القسم الدولي في وزارة القضاء حول زيارته إلى لندن وطلب معرفة حجم الخطر الكامن بالزيارة، وما إذا كان يمكن طلب حصانة بريطانية.
وأجرت الوزارة والسفارة في لندن اتصالات مع السلطات البريطانية لكن لندن رفضت الطلب لأن "موفاز" يعتبر مواطنا عاديا الآن، ولا يحمل أي منصب رسمي، ولا يتجاوب مع المعايير التي يمكن اعتمادها لاعتباره يقوم بمهمة دبلوماسية تمنحه الحصانة.
يشار إلى أنه تم قبل عدة سنوات تغيير القانون البريطانى بشكل جعل من الصعب استصدار أوامر اعتقال ضد مسئولين أجانب بتهم ارتكابهم لجرائم حرب خارج بريطانيا، وحسب القانون الجديد فإن إصدار أمر اعتقال كهذا يجب أن يحظى بموافقة مكتب المدعى العام.
الجدير بالذكر أنه صدر في العام 2005 بموجب القانون السابق أمر اعتقال بحق قائد المنطقة الجنوبية الأسبق دورون الموج، الذي اضطر إلى عدم النزول من الطائرة والعودة فورا إلى البلاد خشية اعتقاله واتهامه بارتكاب جرائم حرب خلال الانتفاضة الثانية.
وقبل ذلك بثلاث سنوات قامت السفارة في لندن بتهريب موفاز خوفا من اعتقاله بتهمة ارتكاب جرائم حرب خلال شغله لمنصب رئيس الأركان.
وبعد ذلك نجحت إسرائيل بإلغاء أمر الاعتقال وقام موفاز بزيارة لندن علانية بصفته وزيرا للدفاع في حينه.