۳۰۰مشاهدات

ظريف: تابعنا في المفاوضات اسلوب التفاهم المنطقي والمعقول

واضاف، لقد تابعنا في المفاوضات اسلوب "التفاهم" المنطقي والمعقول ورغم ان الضغط كبير الا اننا وصلنا الى نقطة تتوفر فيها امكانية تحقيق الحل.
رمز الخبر: ۲۸۴۵۷
تأريخ النشر: 21 June 2015
شبکة تابناک الاخبارية: اكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بان ايران تابعت في المفاوضات النووية مع مجموعة "5+1" اسلوب التفاهم المنطقي والمعقول، لافتا الى الوصول الى نقطة تتوفر فيها امكانية تحقيق الحل رغم الضغط الكبير.

وفي مقابلة اجرتها معه مطبوعة "دنياي اقتصاد /عالم الاقتصاد" الصادرة بطهران اكد ظريف بان اجراءات الحظر المفروضة على الجمهورية الاسلامية الايرانية لم تحقق اهدافها وقال، لقد كررت هذا الموضوع عدة مرات في تصريحاتي وحتى انني اعددت مقطعا صغيرا على اليوتيوب عن ازدياد ما تملكه ايران من اجهزة الطرد المركزي من 200 الى 20 الفا خلال فترة الحظر وهو ما اقر به الرئيس الاميركي باراك اوباما.

واضاف، لقد تابعنا في المفاوضات اسلوب "التفاهم" المنطقي والمعقول ورغم ان الضغط كبير الا اننا وصلنا الى نقطة تتوفر فيها امكانية تحقيق الحل.

واوضح بان الجهد الاكبر الجاري في الوقت الحاضر يتعلق ببناء الثقة لكلا لطرفين؛ الثقة تجاه البرنامج النووي الايراني والثقة تجاه الغاء الحظر وقال، ان معظم محادثاتنا تجري في مجال بناء الثقة تجاه الغاء الحظر كي يتمكن الناشطون الاقتصاديون من الدخول الى الساحة بثقة ولقد تمكنا لله الحمد من اتخاذ خطوات ايجابية ومهمة في هذا المجال.

وبشان ما يسمى بالابعاد العسكرية المحتملة (PMD) للبرنامج النووي الايراني قال وزير الخارجية الايراني، لقد قلنا منذ البداية بان هذه الاتهامات لا اساس لها وان البرنامج النووي الايراني سلمي تماما لكننا قلنا في الوقت ذاته ايضا باننا مستعدون للرد على الاسئلة في اطار المعايير الدولية والملاحظات الامنية وحفظ الاسرار الوطنية واعتقد انه لو دخل الطرف الاخر الى القضية بواقعية فان العبور منها لن يكون صعبا.

وتابع قائلا، اننا نعتقد بان لا وجود اساسا لـ PMD لانه لم يكن للبرنامج النووي الايراني اي ابعاد عسكرية ابدا سواء كانت محتملة ام غير محتملة، لذا فاننا نواصل التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وسنستمر في هذا التعاون لتبديد اي شكوك قد تكون ظهرت بسبب معلومات خاطئة اعطيت لهم.

واكد ظريف بان الاتفاق في متناول اليد بالتاكيد شريطة ان يتعامل الطرف الاخر بواقعية وان لا يطرح مطالب مبالغ بها واضاف، ان الطرف الاخر يطرح ومازال مطالب مبالغ بها لكننا اثبتنا باننا نصمد امامه، وان نفس الاطر التي حددناها منذ البداية مازالت هي نفسها حتى اليوم.

واعرب وزير الخارجية الايراني عن ثقته بان اي اتفاق يحصل لن تتمكن اي حكومة اميركية قادمة من نقضه وفيما لو ارادت نقضه فلن يكون له اي تاثير.

واعتبر انه من المحتمل ان تستمر المفاوضات بضعة ايام بعد انتهاء المهلة المحددة للتوصل الى الاتفاق النووي النهائي، معربا عن اعتقاده بانه كان من الافضل الاستمرار في المفاوضات في كل المراحل لحين الوصول الى نتيجة من دون تحديد مهلة محددة تخلصا من الضغط النفسي الذي يولده تحديد مثل هذه المهلة.

واوضح بانه من المحتمل ان يجري تبادل الحديث على هامش المفاوضات النووية مع الاميركيين عن احداث المنطقة ومنها اليمن والسعودية ولكن ليست بصورة محادثات.

واكد وزير الخارجية الايراني ضرورة العمل من اجل ازالة الصورة التي حاول بعض الدول رسمها عن ايران والايحاء بانها تشكل تهديدا للعالم، وصرح بان اهدافنا ومصالحنا تستوجب الوقوف امام محاولات الايحاء بان ايران تشكل تهديدا للعالم.

واشار الى ان المتطرفين يشكلون اليوم تهديدا للعالم واضاف، لماذا نسمح بان يوحي حماة المتطرفين باننا نشكل نحن تهديدا للعالم؟ ولو لم يكن الامر كذلك لما استطاعوا على مدى اعوام وبسهولة من دعم المتطرفين في العراق وسوريا.

واشار الى ان تلك الدول دعمت داعش وجبهة النصرة اعواما تحت غطاء "ايرانفوبيا" وقال، انه لا احد يمكنه اليوم دعم داعش وجبهة النصرة بسهولة.

ولفت الى ان الكيان الصهيوني واخرين يرون ايران تهديدا لمصالحهم غير المشروعة لذا يعملون على الايحاء بانها تشكل تهديدا للعالم.

واكد بان العالم ايقن اليوم بان داعش هو الذي يشكل تهديدا وليس ايران، معتبرا هذا الامر نجاحا لايران واصدقائها وجبهة المقاومة.

واكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بان الدبلوماسية التي تعتمدها الجمهورية الاسلامية الايرانية مبنية على تحقيق المصالح باقل الاثمان، معتبرا ان السياسة الخارجية يجب ان تكون في خدمة التنمية لا ان تكون عبئا عليها.
رایکم