شبکة تابناک الاخبارية: رعت ترکيا أکبر حفل زواج جماعي في قطاع غزة یوم أمس الأحد, بتزويج 4000 فلسطیني بعد تقریبا شهرین على حفل مماثل رعته الإمارات العربیة المتحدة ولكن لعدد أقل من العدد الذي رعته تركیا.
وعلی هذا الصعيد نشر موقع وطن تقریرا جاء فیها: مولت تركيا الحفل الجماعي زفاف بالتنسیق مع حركة حماس. حیث بلغت تكلفة مراسم الزواج الجماعي أربعة ملایین دولار تتضمن دفع مبلغ ألفي دولار لكل عريس مشارك فيه، وأقيم حفل خاص به في ساحة ملعب لكرة القدم وسط مدينة غزة بحضور مئات المدعوين.
وثمن إسماعیل هنیة نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس مواقف الدعم التركي (الراسخة والثابتة)- حسب هنیة- للفلسطینیین "تعبيرا عن العلاقات الأخوية وروابط الأمتين العربية والإسلامية".
وقال هنیة إن حماس حریصة على الانفتاح في العلاقات مع كافة مكونات الأمتین العربیة والإسلامیة، داعیا إلى تجنيب القضية الفلسطينية أي صراعات داخلية أو مذهبية أو طائفية عربية أو إسلامية.
وأعلن هنیة عن تبرع تركیا بتمویل بناء 20 برجا سكنيا على 19 دونما يتضمن 340 شقة خلال هذا الصیف في إطار إعادة الإعمار في قطاع غزة عقب الهجوم الإسرائیلي الأخیر صیف العام الماضي.
وتم تنظیم حفل الزفاف الجماعي في الذكرى السنویة الخامسة لاعتراض قوات البحریة الإسرائیلیة ستة سفن تمثل أسطول الحرية الذي كان ينقل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة ومنعته من الوصول إلى القطاع بالقوة ما أسفر عن مقتل تسعة متضامنين أتراك وجرح العشرات.
وتتنافس حركتي فتح وحماس على تزويج شباب قطاع غزة في خطوة يسعى الطرفين خلالها إلى (كسب) تعاطف وتأييد الشارع في ظل الأوضاع الصعبة التي تمر بها الأراضي الفلسطينية ولكن الغريب في الأمر أن كلا من فتح وحماس لا تهتم بباقي شرائح الشعب الفلسطيني.
وعلق ناشطو فتح على الحفل الزواج الجماعي الذي أقامته حماس في غزة وشمل ((عرسان)) تزوجوا بالفعل منذ أشهر وقد أدرجت اسمائهم ضمن الحفل لكسب المردود المالي.. في حين نفذت حركة فتح المنافس لحماس خطوة مماثلة قبل عدة أشهر في قطاع غزة.
ويسعى الطرفين بذلك إلى كسب أنصارهما بطرق "حزبية" دون الالتفات إلى عامة الشعب الذي يعاني الأمرين في ظل الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.
النهاية