۲۸۳مشاهدات
لكن نظام انقرة الذي بات نظام الاسد عدوه اللدود لطالما نفى هذه الاتهامات، فيما يشتبه حلفاؤه الغربيون بدعمه لهؤلاء المسلحين ومن بينهم تنظيم داعش.
رمز الخبر: ۲۸۲۲۴
تأريخ النشر: 30 May 2015
شبکة تابناک الاخبارية: نشرت صحیفة "جمهوریت" التركیة الجمعة صورا وفیدیو اكدت انها لشحنات اسلحة ارسلت الى المعارضة السوریة المسلحة في مطلع 2014، ما یدعم اتهامات نفتها حكومة انقرة.

ونشرت الصحیفة في نسختها الورقية وعلى الانترنت صور قذائف هاون مخبأة تحت ادویة في شاحنات، مؤجرة رسميا لصالح منظمة انسانية، واعترضتها قوة درك تركية قرب الحدود السورية في كانون الثاني/يناير 2014.

واثارت هذه القضية فضيحة سياسية عندما اكدت وثائق سياسية نشرت على الانترنت ان الشاحنات تعود الى الاستخبارات التركية وتنقل اسلحة وذخائر الى معارضين اسلاميين سوريين يواجهون نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

لكن نظام انقرة الذي بات نظام الاسد عدوه اللدود لطالما نفى هذه الاتهامات، فيما يشتبه حلفاؤه الغربيون بدعمه لهؤلاء المسلحين ومن بينهم تنظيم داعش.

وافادت الصحيفة ان الشاحنات كانت تنقل الف قذيفة هاون و80 الف وحدة ذخيرة لاسلحة من العيار الصغير والكبير ومئات قاذفات القنابل.

واضافت ان هذه الاسلحة الروسية الصنع مقدمة من دول من الاتحاد السوفياتي السابق.

وفرضت الحكومة التركية تعتيما اعلاميا على القضية، بما في ذلك على وسائل التواصل الاجتماعي، وفتحت تحقيقا ادى الى توقيف حوالى 50 شخصا من الدرك والجيش والقضاء.

وحمل الرئيس رجب طيب اردوغان مسؤولية الفضيحة الى جمعية الداعية فتح الله غولن، حليفه السابق بعد ان بدا يتهمه منذ شتاء 2013 بمحاولة الاطاحة بالحكومة.

وفي تصريح علني نادر حول القضية صرح اردوغان في منتصف ايار/مايو ان تفتيش الشاحنات شكل "خيانة”.

وتاتي معلومات جمهوريت عشية انتخابات تشريعية مقررة في 7 حزيران/يونيو.

النهاية
رایکم