۵۶۶مشاهدات

هل إغتيال حسن نصر الله ينهي اللعبة؟!

ويظهر البحث أن سيماء الوجوه هي الحرب النفسية المقصودة ضد العدو فكان الأمين العام الأسبق لحزب الله عباس الموسوي بدينا ويرتدي العمامة السوداء ويضع نظارت وهذه هي السيماء التي يتمتع بها حسن نصر الله ايضا بعد ما أصبح أمينا جديدا للحزب.
رمز الخبر: ۲۸۲۰۵
تأريخ النشر: 27 May 2015
شبکة تابناک الاخبارية: أفادت وكالة الوعي نيوز، إن الموساد الإسرائيلي تمكن من إغتيال الأمين العام لحزب الله اللبناني عباس الموسوي عام 1992 ولكن كل محاولات جهاز الإستخبارات الإسرائيلي لإغتيال حسن نصر الله قد بائت بالفشل خلال العقدين الماضيين وبالرغم من هذا لا يزال يخطط لإغتياله .
 
والسؤال هنا يطرح نفسه، هل ان إسرائيل تشعر بالراحة بإغتيال سيد حسن نصر الله؟ لا شك أن الإجابة تكون "لا".
 
إستطاع مراسل الوعي نيوز أن يبحث عن الإجابة بدقة ومن خلال هذا التدقيق قد كشف أن سياسة حزب الله في هذه القضية ملفتة للإنتباه وفي الحقيقة أن إختيار أمناء العام اللذين يتمتعون بصفات واحدة، هو نوع من الحرب النفسية التي تستخدمها حزب الله ضد الإسرائليين لإرهاق العدو بها.
 
ويظهر البحث أن سيماء الوجوه هي الحرب النفسية المقصودة ضد العدو فكان الأمين العام الأسبق لحزب الله عباس الموسوي بدينا ويرتدي العمامة السوداء ويضع نظارت وهذه هي السيماء التي يتمتع بها حسن نصر الله ايضا بعد ما أصبح أمينا جديدا للحزب.    
 
وفي حال أن الموساد قد ينجح في تنفيذ خططه لإغتيال حسن نصرالله فأن الكابوس لم ينتهي بعد للسرائيلين . وأن حزب الله قد يعين المسؤول التنفيذي للحزب حاليا هاشم صفي الدين كمساعد لحسن نصرالله أو أمينا عاما لحزب الله في المستقبل. فأن الرجل الأخير يتمتع ايضا بسيماء سلفه السابق والأسبق.



رایکم