۳۸۲مشاهدات

مسؤول أميركي: جهود أميركیة - خلیجیة لتسلیح عشائر الأنبار

وأشار إلى أن الإدارة الامريكية تعير الاتصالات مع السعودية أهمية متزايدة بسبب ما اسماه بـ "القلق من أن الفوضى وغياب الشرعية" في اليمن يفيدان تنظيم «القاعدة».
رمز الخبر: ۲۸۱۹۷
تأريخ النشر: 27 May 2015
شبکة تابناک الاخبارية: قال مسؤول أميركي رفيع المستوى إن هناك جهوداً أمريكية بالتعاون مع دول الخلیج، من أجل تسليح عشائر محافظة الانبار في العراق، لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

وقال المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه في تصريحاتٍ صحفية إن "الحرب ضد داعش ستأخذ وقتاً، وستكون هناك مطبات، والضربات الجوية أذت التنظيم وستزيد الجهود الأميركية لتسليح العشائر في الأنبار بمساعدة دول الخليج".

وفيما يتعلق باليمن، قال المسؤول إن الاتصالات السعودية - الأميركية مكثفة في الشأن اليمني خصوصاً مع "الدعم الإيراني الواضح للحوثيين".

وأشار إلى أن الإدارة الامريكية تعير الاتصالات مع السعودية أهمية متزايدة بسبب ما اسماه بـ "القلق من أن الفوضى وغياب الشرعية" في اليمن يفيدان تنظيم «القاعدة».

وكشف المسؤول الذي زار السعودية مراراً في الآونة الأخيرة، أنه "حين كنّا في السعودية قبل أسابيع من انطلاق العمليات عاصفة الحزم اطلعنا بالصور والمعلومات على تحريك صواريخ في منطقة الحدود مع اليمن ما استدعى الحاجة إلى التحرك السعودي في البداية".
وعن الدور الإيراني في اليمن يقول المسؤول: «الإيرانيون يساعدون الحوثيين، ما مدى المساعدة لا نعرف تماماً إنما هم يساعدونهم».

وبخصوص الملف النووي الإيراني قال إن الاتفاق النووي الإيراني "مرجح" هذا الصيف وأن الحل السياسي في سورية لا يزال "صعباً" على رغم الضغوط العسكرية "الهائلة" على النظام.


وتعليقاً على التفجير الانتحاري الأخير الذي استهدف مسجداً للشيعة في القطيف السعودية، وخلف اكثر من 20 قتيلاً، قال المسؤول الأمريكي إن واشنطن "غير قلقة على الاستقرار في السعودية" بعد هذا التفجير.

رایکم