واشار المشيمع لوكالة انباء
فارس الى وعي المعارضة ومصداقيتها مع الشعب قائلاً: كان دراسة 14 فبراير
واعية وحملت المسؤولية التامة للادارة الغربية التي تدعم العائلة الخليفية
بالسلاح الغربي و المال السعودي الذي راح ضحيته ابناء ونساء شعبنا
البحريني.
واضاف: ما يزعم ضمن دائرة الحوار ليس الاّ لعب
بالمقترحات وضحك على الذقون. نحن سنجاهد من اجل بقائنا لاننا مستهدفون من
قبل هذا النظام الذي جاء بعشرات الالآف ثم منحهم الجنسية ليقتحموا قرانا
ويقتلوا شبابنا.
وتابع: فهناك جيش محتل غازياً على وطننا يحاصرنا براً ًو بحراً فاي حوار
نتحدث عنه. وهذا الحاكم لقد فقد شرعيته حينما سلم الملف الامني الى المحتل
السعودي فهو لن يعد يحكم البلاد ولا يملك قراراً سياسياً. القرار ياتي من
السعودية والغرب وبالتالي الحراك الذي شهدناه يوم الجمعة والذي دعت اليها
حركة 14 فبراير احتشد المتظاهرون امام السفارة الاميركية ليثبت بانه لن يدع
السلطات ان توقف ثورته وسيواصل في مقاومته حتى يسترجع كرامته المسلوبة لان
الحق ياخذ و لا يعطى. لا يمكن الاتفاق بين الشعب والمعارضة في التصالح مع
هذا النظام بل يتحدوا على انهاء عهد الديكتاتورية والتغييرالجذري في
البحرين.
وختم يقول: نحن اليوم نعيش ثورة وليس احتجاجات تتعلق بمسائل نحن عشنا سنوات
عديدة وعلمنا باننا لن ننال من الحرية والكرامة الاّ من خلال الخلاص من
هذه العائلة ربما يتطلب الامر اراقة دماءنا وهذه هي سنة الحياة وهذا هو نهج
الثورات ولابد من المقاومة والتحرر من الاحتلال السعودي. وصاحب النفس
والارادة هو المنتصر ودم الشهداء سيحقق لنا النصر القريب ان شاء الله.
مسيرات في البحرين تضامنًا مع أهالي القطيف في تشييع شهداء القديح
احتشد الآلاف من الجماهير في منطقة القطيف في
السعوديّة، يتقدّمهم العلماء ورجال الدين- رغم منع ومضايقة قوّات النظام
السعوديّ للمئات- يوم الإثنين 25 مايو/ أيّار 2015، لإحياء مراسم تشييع
شهداء التفجير الإرهابيّ، الذي استهدف المصلّين في جامع الامام علي بن أبي
طالب عليه السلام في بلدة القديح؛ يوم الجمعة الماضي 22 مايو/ أيّار،
مردّدين شعار الإمام الحسين عليه السلام: "هيهات منا الذلة"، ومطالبين
بالقصاص من قتلة الشهداء.
ورفع المشاركون في تشييع شهداء الصلاة في القديح، شعار "لبيك يا شهيد"،
محّملين النظام السعوديّ رزء الإرهاب وسببه وتواطؤه مع الفكر الداعشيّ، كما
حملوا يافطات التضامن مع الشيخ نمر النمر وصوره خلال مراسم التشييع،
وتعالت الهتافات التي ردّدت "بالروح بالدم نفديك يا شهيد".
على الصعيد نفسه، خرج المئات من أبناء الشعب البحرينيّ في جميع أرجاء
البحرين، في مواكب حداد وتعزية، مواساة لأهالي بلدة القطيف على مصابهم
بشهدائهم، وذلك تحت شعار "شهيدكم شهيدنا"، والتي دعت إليها القوى الثوريّة
المعارضة، تضامنًا مع عوائل الشهداء والمصابين، ومؤكّدين رفضهم للإرهاب،
رافعين الأعلام السوداء، كما أقيمت صلاة "الوحشة" على أرواح شهداء القديح
في بلدة المرخ.
ورفع المشاركون في مواكب العزاء بالبحرين الياقطات المكتوب عليها «قلوبنا
معكم يا أهل القديح"، "شهيدكم شهيدنا"، "حداد علي مصابك يا قديح الجريحة"،
"أوقفوا الشحن الطائفي"، "كفو عن التحريض الطائفي"، وغيرها من الشعارات
الحُسينية منددين بإرهاب أل سعود وأل خليفة.
المعتقل "علي العرادي" يتعرّض للتعذيب في الحوض الجاف
أفادت مصادر أهليّة بتعرُّض المعتقل علي العرادي للضرب العنيف والتعذيب
والتنكيل، على يد عناصر المرتزقة في سجن الحوض الجاف خلال الأيّام الماضية.
وأشارت المصادر إلى استمرار جرائم الانتهاكات والاعتداءات والقمع التي تقوم
بها المرتزقة بحقّ المعتقلين والسجناء، بما يخالف القوانين والمواثيق
الدوليّة لحقوق الإنسان.
يُذكر أنّ السجون البحرينيّة قد شهدت العديد من أصناف الانتهاكات والتعذيب،
سيّما بعد ثورة 14 فبراير/ شباط 2011، حيث اكتظّت السجون بمعتقلي الرأي
والمعارضين للنظام الخليفيّ الحاكم، وتمّ الاستعانة بعناصر من المرتزقة
والدرك الأردنيّ لتعذيب المعتقلين في السجون.