۳۰۹مشاهدات
قیام داعش بغزو حتى وإن كان محدودا لجنوب الأردن، لن یشكل تهدیدا فقط للمملكة الهاشمیة، بل أیضا سیهدد الحدود الشمالیة للسعودیة المواجهة لجنوب الأردن".
رمز الخبر: ۲۸۰۸۳
تأريخ النشر: 21 May 2015
شبکة تابناک الاخبارية: كشفت مصادر إسرائیلیة عن تحذیر الملك الأردنی عبد الله الثانی مسئولین فی الإدارة الأمریكیة، من أن اكتفاء واشنطن بالغارات الجویة على معاقل تنظیم الدولة الإسلامیة" داعش" بالعراق وسوریا، لن یجدی نفعا، بل ویهدد استقرار نظامه، وأمن المملكة الهاشمیة.

وقال موقع "دیبكا" المتخصص فی التحلیلات الأمنیة إن الملك الأردنی حذر إدارة أوباما من تزاید احتمالات دخول عناصر "داعش" من العراق إلى جنوب الأردن، حیث لا یوجد سوى عدد محدود من قوات الجیش الأردنی على طول الحدود ، لیحتلوا بعد ذلك المدن والقرى الأردنیة التی یحظى فیها التنظیم بشعبیة واسعة.

وأضاف:” تتمركز غالبیة الجیش الأردنی فی شمال الأردن أمام سوریا، وفی شرق الأردن بالمناطق الحدودیة مع العراق. قیام داعش بغزو حتى وإن كان محدودا لجنوب الأردن، لن یشكل تهدیدا فقط للمملكة الهاشمیة، بل أیضا سیهدد الحدود الشمالیة للسعودیة المواجهة لجنوب الأردن".

تجاهلت إدارة أوباما كلام الملك- بحسب "دیبكا"- وقللت من أهمیته، مثلما حاولت أن تفعل الاثنین 18 مایو فیما یتعلق بسقوط مدینة الرمادی عاصمة محافظة الأنبار غرب العراق فی ید تنظیم الدولة.

وقال وزیر الخارجیة الأمریكی جون كیری إنه على ثقة فی أن یتم وقف تقدم "داعش" فی الأنبار قریبا، وأن الوضع الحالی على الأرض فی الرمادی لن یستمر.

لكن كل من شاهد الصور التی تظهر انسحاب الجیش العراقی فی رعب شدید، وخاصة دباباته من الرمادی، یمكن أن یدرك أن احتلال العاصمة العراقیة بغداد الواقعة فقط على مسافة 110 كم جنوب شرق الرمادی ربما لن یتأخر، خاصة فی ظل عدم وجود قوات كافیة من الجیش العراقی یمكن أن توقف "داعش" حال قرر التحرك تجاهها. على حد تعبیر"دیبكا".

واعتبر الموقع أن كل الأخبار التی وردت الاثنین حول تلقی القوات العراقیة تعلیمات بالتحرك تجاه الرمادی لتحریرها خالیة من الصحة، مضیفا"كما تفید مصادرنا أن الأنباء الواردة من بغداد حول تلقی ملیشیات الحشد الشعبی الشیعیة الموالیة لإیران تعلیمات بالتحرك تجاه الرمادی هی مجرد حرب نفسیة ولیست حقیقة على الأرض".

النهاية
رایکم