۷۴۹مشاهدات
رمز الخبر: ۲۸۰۳۲
تأريخ النشر: 19 May 2015
شبکة تابناک الاخبارية - موقع الوعي نیوز: الوضع في السعودية "مربك وغامض"، ومعظم المطلعين على الوضع في الداخل يعيشون حالة "ترقب وعدم طمأنينة وخوف من المستقبل".. والسعودية تواجه "صداماً عائلياً ما يعني زوال هيبتها وانتهاء سلطتها تلقائياً، وتدفّق المشكلات في اليمن والعراق الى حدود المملكة من دون أن يتمكّن النظام من التعامل معها".. و"عنفاً مسلحاً داخلياً من قبل الخلايا الجهادية النائمة، يكون هذه المرة أكثر خطراً في اختيار أهدافه"- هو ما يعتقده الكثير من المراقبين للشأن السعودي اليوم .

البعض منهم يتوقع تخلص المملكة من ولي العهد الأمير محمد بن نايف المعروف عنه بأنه صاحب العقلية الأمنية الكئيبة من قبل الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد ووزير الدفاع المسيطر على مقاليد الأمور في السعودية وصاحب عقلية عسكرتارية تخطط للآستحواذ على مقاليد العرش السعودي برمته لما يملكه من "خاتم والده" للعزل والنصب و"العصا" ممثلة في الجيش و"الجزرة" باستيلائه على أرامكو، حسب توقعات المفكر والمعارض السعودي محمد المسعري عبر حسابه الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر).. معلقاً: "نعم انتظروا محاولات التخلص من محمد بن نايف، ذي العقلية الأمنية الكئيبة.. قريباً!".

الباحث في شؤون الطاقة والخليج بمعهد واشنطن (سايمون هندرسون) هو الآخر يوافق المسعري متوقعاً قيام محمد بن سلمان وفور عودته من قمة كامب ديفيد العمل على إعادة هيكلة النفط وإقالة النعيمي الذي طال أمده في الوزارة وألحق بعض الضرر بسبب سياساته الغير مدروسة، ليعزز موقعه في السلطة العائلية ويدفع بمنافسيه نحو زاوية الحلبة خاصة وأن التغييرات الجذرية في نظام الخلافة الملكي والمناصب الحكومية العليا في المملكة العربية السعودية والتي قام بها الملك سلمان خلال أقل من ثلاثة اشهر على توليه العرش توحي الى سير الأمور نحو الملكية العمودية بدلاً من الأفقية داخل أبناء عبد العزيز.

من جانبه كشف "جون ألترمان" نائب رئیس مرکز الدراسات الإستراتیجیة والدولیة الأمريكي، إلى أن عدم حضور الملك السعودي یمثل ازدراء ونعمة في نفس الوقت، فالقرار في داخله فرصة للتعرف أکثر من قبل المسؤولین الأمریکیین على ولي العهد الأمیر محمد بن نایف، وولي ولي العهد الأمیر محمد بن سلمان.. للوقوف على قرار واحد بدعم أي من المحمدين لتولي العرش ووضع الملك سلمان يزداد حرجاً يوماً بعد آخر.

مراقبون سياسيون مهتمون بالشأن الداخلي السعودي كشفوا أمس عن المخاوف والقلق الذي يعتري ولي العهد السعودي الامير محمد بن نايف بترأسه وفد بلاده في قمة كامب ديفيد التي يلتقي فيها زعماء خليجيون او من ينوب عنهم مع الرئيس الامريكي باراك اوباما لبحث امور تخص المنطقة، كشفوا عن ان بن نايف اوصى مسؤول مكتبه باستمرار التواصل معه وابلاغه السريع بمستجدات الامور خوفاً من حدوث أي طارئ يؤدي الى زعزعة سلطته أو وضعه في الحجر الصحي أو السياسي المعمول به داخل الأسرة الحاكمة خاصة وأنه لم يكن راغباً بتاتاً في حضور القمة لانعدام الثقة بين الأمراء بعد التغييرات الواسعة التي أجراها الملك سلمان والتي ألت الى إقالة ولي العهد السابق الأمير مقرن بن عبد العزيز ووضعه تحت الاقامة الجبرية في قصره منذ يوم السبت الماضي.

كما أن محمد بن سلمان كان قد أعد العدة للاحتفال ياعدام المعارض السعودي الشيخ نمر باقر النمر في ذكرى وفاة والده نايف بن عبد العزيز يوم 14 مايو الجاري حيث يواجه معارضة شديدة من قبل غريمه محمد بن سلمان الذي يريد مقايضة إيران بذلك.. والتي اعتبر محمد بن نايف أصل الفكرة غبية ولا تستحق الاهتمام، ودون أن يناقش عارض المقايضة المقترحة، بل ضحك وضحك وضحك، ما أغاظ بن سلمان  حسبما كشف عنه (جمال بن) أحد الأمراء السعوديين المنتمين لحركة الأمراء الأحرار التي أسست عام 1958.

واضاف: أن بن سلمان أوصل رسالة لخصمه بن نايف بطريقة غير مباشرة ومعناها (ترى ختم الملك عندي ومن صلاحيات الملك تغيير حتى ولي العهد)!..خاصة وأنه دفع الملك سلمان لإصدار القرار رقم (أ/191) بتاريخ 11/7/1436 بضم ديوان ولي العهد الى الديوان الملكي وتشكيل لجنة برئاسة رئيس الديوان الملكي لاستكمال الإجراءات والترتيبات التنظيمية والتنفيذية اللازمة في مدة أقصاها ثلاثة أشهر.

النهاية
رایکم