۳۶۸مشاهدات

أوباما يلتقي ولي العهد السعودي قبل قمة كامب ديفيد

ومن المتوقع أن يجدد الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال القمة التي تجمعه بالزعماء الخليجيين مساعيه لنشر منظومة دفاعية مشتركة في الخليج لحماية المنطقة من الصواريخ الإيرانية.
رمز الخبر: ۲۷۹۴۹
تأريخ النشر: 13 May 2015
شبکة تابناک الاخبارية: أفاد البيت الأبيض الأربعاء 13مايو/أيار أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيلتقي ولي العهد السعودي الأميرمحمد بن نايف ووليه الأمير محمد بن سلمان قبل عقد قمة مع الزعماء الخليجيين.

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إرنست، أعلن الجمعة الماضي أن أوباما يعتزم عقد اجتماع منفصل مع الملك سلمان لكن العاهل السعودي قرر إرسال ولي العهد وولي ولي العهد إلى قمة كامب ديفيد.

وقد اعتبر كثير من المراقبين أن عدم حضور الملك سلمان لقمة كامب ديفد "اعتراض" على الولايات المتحدة لتواصلها مع إيران.

وتبدأ القمة مع دول مجلس التعاون الخليجي الست مساء الأربعاء في البيت الأبيض وتستمر الخميس في المنتجع الرئاسي بكامب ديفيد.

ودعا الرئيس الأمريكي دول المجلس، السعودية والكويت وقطر ودولة الإمارات العربية وسلطنة عمان والبحرين، بعد أن توصلت السداسية الدولية إلى اتفاق إطار مع ايران من شأنه أن يخفف العقوبات على طهران في مقابل كبح برنامجها النووي.

وفي حوار أجراه الرئيس الأمريكي مع صحيفة الشرق الأوسط، أكد باراك أوباما استعداد بلاده لــ"استخدام كل عناصر القوة" لحماية أمن دول الخليج من التهديدات، ضمن حماية مصالح واشنطن في الشرق الأوسط.

وأكد أوباما أن لدول الخليج الحق في القلق من إيران "الراعية للإرهاب"، حسب قوله.

وكانت وكالة الأنباء السعودية أفادت الأحد 10 مايو/ أيار بأن الملك سلمان بن عبد العزيز أناب ولي العهد الأمير محمد بن نايف للمشاركة بالقمة الخليجية الأمريكية في كامب ديفيد.

وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن القمة تتزامن مع بدء هدنة إنسانية في اليمن وافتتاح مركز للإغاثة الإنسانية باسم الملك سلمان.

وأعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في الـ2 من أبريل/نيسان الماضي، عن دعوته لزعماء دول الخليج لاجتماع في كامب ديفيد، لبحث الاتفاق الإطاري الذي توصلت إليه اللجنة السداسية وإيران، ومن المقرر أن يتم تحويل هذه الاتفاق الإطاري إلى اتفاق شامل لتسوية القضية النووية الإيرانية بحلول 30 يونيو/حزيران القادم.

ومن المتوقع أن يجدد الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال القمة التي تجمعه بالزعماء الخليجيين مساعيه لنشر منظومة دفاعية مشتركة في الخليج لحماية المنطقة من الصواريخ الإيرانية.

وأكد مسؤولون أمريكيون في وقت سابق أن أوباما يسعى لطمأنة حلفاء واشنطن في المنطقة وتهدئة مخاوفهم من أي اتفاق نووي مع طهران، كما أشار المسؤولون إلى إمكانية أن تعرض واشنطن تقديم ضمانات أمنية واسعة النطاق وعقد صفقات أسلحة جديدة وتكثيف المناورات العسكرية المشتركة.

وتخشى دول الخليج وعلى رأسها السعودية من أن تواصل إيران السعي لامتلاك القنبلة النووية، مشيرة إلى أن رفع العقوبات والإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة سيسمحان لطهران بتوسيع رقعة نفوذها في المنطقة بما في ذلك سوريا واليمن ولبنان.

المصدر: وكالات
رایکم